فتح معبر رفح.. فشل استخباري"إسرائيلي" آخر

غزة - الرسالة نت وكالات

ذكرت صحيفة "معاريف" العبرية، أن فتح معبر رفح يضاف إلى سلسلة مفاجئات لم تستطع أن يتوقعها النظام الأمني "الإسرائيلي".

وأشارت الصحيفة إلى تصريحات إذاعية لـما يسمى مدير عام الفرع السياسي والأمني في وزارة الحرب"عاموس جلعاد" قبل أسابيع, التي قال فيها "إنه لا يوجد نية لدى المصريين بتغيير الواقع في معبر رفح, بشكل مخالف للتصريحات العلنية للمسئولين المصريين الذين تعهدوا بفتح المعبر خلال الأيام المقبلة".

ولفتت الصحيفة إلى أن هذا الفشل في توقع السلوك المصري تجاه معبر رفح يضاف إلى "سلسلة إخفاقات استخبارية في الآونة الأخيرة ومن بينها تصريحات رئيس قسم الاستخبارات الذي أعلن قبل الثورة في مصر بأيام بأن نظام حسني مبارك مستقر".

وأيضا يضاف إلى اتفاق المصالحة بين فتح وحماس الذي أبرم رغم أنف "إسرائيل", حسب تعبير الصحيفة, وكذلك وجود "متطرفين" على متن سفينة مرمرة أربكوا قوات الكوماندوز "الإسرائيلي" الذين اقتحموا السفينة, وأخيراً اقتحام الحدود السورية في قرية مجدل شمس خلال إحياء فعليات ذكرى النكبة.

وكانت مصادر أمنية قد خففت أمس من حدة التصريحات وقالوا "إن المعبر لن يفتح بشكل كامل".

كان جلعاد قال لإذاعة الجيش الاحتلال صباح اليوم "علينا أن ننظر إلى الأمر من زاوية شاملة فنحن حاليا نمر بفترة انقلابات وتغيرات في الشرق الأوسط, و مصلحة إسرائيل العليا في المقابل مع مصر هي منع تهريب الوسائل القتالية".

وأضاف "لا اعتقد أن الوضع الأمني في (إسرائيل) سيء بسبب فتح المعبر فيجب علينا النظر من حيث الأفق السياسي الاستراتيجي, وإذا لم يتم تهريب الوسائل القتالية عبر معبر رفح فانها ستهرب عبر الأنفاق فهذا أمر ليس بالجديد, ونحن نبذل قصارى جهدنا من أجل إقناع المصريين بمنع تهريب الوسائل القتالية".

وتابع جلعاد "لأسفي هذه الظاهرة مازالت قائمة وسنبذل ما بوسعنا بأي طريقة ممكنة إن كان عبر الإقناع أو المحادثات من اجل منع هذه الظاهرة أو تقليصها".

وعند سؤاله هل أخطأت "إسرائيل" عندما انسحبت من محور صلاح الدين, أجاب جلعاد قائلا "لقد كانت هناك عمليات تهريب لسلاح أثناء سيطرتنا على المحور وهذا الأمر مثير للجدل ففي حال دخولنا لاحتلال محور فليديفيا من الممكن أن نتعرض لتهديدات وسيكون ظهرنا مكشوف وسنضطر إلى توسيع سيطرتنا داخل غزة وهذا سيفرض علينا أعباء هائلة".

المصدر: عكا