وكالات-الرسالة نت
كشف مسؤول فتحاوي بارز عن بعض الوسائل التي يمكن استخدامها في اطار التحضير لليوم الثاني بعد اتخاذ الامم المتحدة قرارها بخصوص الدولة الفلسطينية وعضويتها في مجلس الامن الدولي، موضحا ان اخفاق الامم المتحدة في اتخاذ قرار ايجابي بخصوص الدولة الفلسطينية في سبتمبر المقبل، سوف يدفع القيادة الفلسطينية الى اتخاذ قرارات ذات بعد استراتيجي في التعامل مع هذا الموقف من بينها اعتماد الدولار الاميركي كعملة رئيسية في الاسواق الفلسطينية بدلا من الشيقل الاسرائيلي اضافة الى توسيع نطاق المقاطعة الفلسطينية لجميع المنتجات الاسرائيلية.
وقال عضو اللجنة المركزية ، د.محمد اشتيه، في لقاء نظمته وزارة العدل الفلسطينية في رام الله نهاية الاسبوع الماضي، " اخفاق الامم المتحدة في اتخاذ موقف ايجابي من المطالب الفلسطينية سوف يدفعنا لاتخاذ قرارات للمرحلة المقبلة بعد هذا الاخفاق بما في ذلك امكانية اعتماد الدولار الاميركي كعملة رئيسية وكبديل عن العملة الاسرائيلية في الاسواق الفلسطينية.
وحسب ما اكده اشتيه فان الحديث يدور عن 2.8 مليار شيقل هي حجم العملة الاسرائيلية المتداولة في الاسواق الفلسطينية في الضفة وغزة، الامر الذي يعني ان هذا الحجم من عملة الشيقل سوف تعود الى الخزينة الاسرائيلية لتصبح فائضا.
المستويات الفلسطينية العليا تدرس اتخاذ مثل هذا القرار الخاص باعتماد الدولار بديلا عن الشاقل، وتنظر الى هذا الامر بانه بحاجة لدراسة مستفيضة .