غزة - الرسالة نت
نظّمت الكتلة الإسلامية –الذراع الطلابية لحركة حماس- شرق غزة عدّة مهرجانات احتفالية ابتهاجا بالأسرى المحررين، وسط تفاعلٍ كبيرٍ من الطلبة داخل المدارس, بحضور أسرى محررين وذويهم.
وحضر الاحتفالات التكريمية للأسرى مدير التربية والتعليم في شرق غزه محمود أبو حصيرة وعدد من رؤساء الأقسام بالمديرية، إضافة إلى نقيب المعلمين في محافظة غزة سمعان عطا الله، ورئيس المجلس الأعلى لأولياء الأمور بمنطقة الزيتون عيد زنداح.
كما حضر الاحتفالات مندوبي الكتلة الإسلامية في منطقة شرق غزة بالإضافة إلى لفيف من أولياء الأمور وطلبة المدرسة.
وعبر الأسير المحرر سعيد سكيك في كلمته عن بالغ سعادته من الحفاوة التي استقبلت بها الكتلة الأسرى المحررين داخل المدارس، وقال: إنّ "طريق العلم والتحدي هو الخيار الأمثل لإرجاع الحقوق لأهلها".
وأبدى أبو حصيرة سعادته البالغة بتحرير الأسرى البواسل من سجون الظلم والاستبداد ونيلهم الحرية الكاملة, مؤكداً أنّ ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة, وقد فشلت كل المحاولات الأخرى لإطلاق سراح الأسرى الأبطال, والدليل الراسخ هو صفقه التبادل.
وأوضح أنّ هذه الفرحة ما زالت منقوصة في ظلّ اعتقال قوات الاحتلال باقي الأسرى الأبطال, معربا عن أمله بالإفراج عنهم جميعاً والعمل من أجل ذلك كلا حسب دوره وموقعه.
وفي كلمة نقابة المعلمين ذكر عطا الله أنّ الأسرى هم مدارس في الصمود والتحدي والصبر ومنهم تستلهم الأجيال صمودها وتحديها للاحتلال وأعوانه, مذكرا الطلبة بأنّ العلم هو سلاح الفلسطيني الذي به سيعيد للأمة كرامتها وعزّها.
وأضاف "أنّ شعبنا لم يتشكك يوماً في الانتصار رغم الجراحات والآلام والحصار والعدوان, وبقى مدركاً أنّه بعون الله سيتحقق النصر وها نحن اليوم نعيش نصر من الله بعد عودة الأسرى لأهلهم وذويهم".
من ناحيته, أكدّ القيادي في الكتلة الإسلامية بشرق غزة محمد النبيه أنّ الكتلة تقيم هذه المهرجانات من باب الوفاء لمن ضحى من أجل أنّ يعيش شعبهم بحرية وكرامة, وأضاف أنّ الأيام القادمة ستنظم الكتلة عددا آخر من المهرجانات داخل المدارس.