أندية الوسطى تواصل الإنهيار

غزة – فادي حجازي
شكل المستوى الهزيل الذي ظهرت به أندية المنطقة الوسطى في البطولات الرسمية التي أقامها الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم مؤخرا, صدمة كبيرة لجماهير اللعبة بعد أن عجزت فرق الوسطى عن تحقيق مركز مشرف يليق بحجم وطموحات إداراتها وعشاقها.
يشار إلى ان المنطقة الوسطى تضم أكثر من عشرين ناديا رياضيا، معظمها يعاني من شبح الهبوط في الدوري أو وداع دوري الدرجتين الممتازة والأولى لأجل غير مسمى لقلة الموارد المالية على الرغم من وجود لاعبين مميزين في صفوف تلك الأندية.
"الرسالة نت" استعرضت أوضاع أندية الوسطى ومشاركاتها في بطولات القطاع الرسمية, وأعدت التقرير التالي.
هبوط
خدمات المغازي الذي يعتبر أحد رواد المنطقة الوسطى, لامتلاكه لاعبين مميزين, كان أول الساقطين إلى القاع، حيث فشل في البقاء ضمن أندية الدرجة الممتازة وهبط لدوري الدرجة الأولى، بينما كان أهلي النصيرات ثاني الضحايا بعدما أعلن انسحابه من الدوري بعد تحقيقه نقطة واحدة فقط من أصل 13 مباراة.
وعلى صعيد دوري الدرجة الأولى، فقد تلقى فريقا الزوايدة وأهلي البريج تأشيرتا الهبوط للدرجة الثانية, بعد فشلهما في تقديم أداء يسمح لهما بالبقاء ضمن أندية الأولى.
وعلى نفس المنوال فقد فشل فريقا خدمات البريج ودير البلح من الصعود إلى الممتازة بعد أن تصدرا مرحلة الذهاب في الدوري.
بدوره، حاول جمعية الصلاح الإسلامية التشبث ببصيص من الأمل نحو الصعود للممتازة, وكالعادة فشل الفريق في مراحل الدوري الأخيرة.
وعند إلقاء نظرة سريعة على دوري الدرجتين الثانية والثالثة, نجد أن أربعة أندية من أصل سبعة تهبط للدرجات السفلي هي من المنطقة الوسطى، الأمر الذي يثير تساؤلات عديدة حول السبب؟.
محاولات ولكن!
وامام هذه المصائب التي تنزل كالمطر على أندية الوسطى ، نجد سحابة مشرقة تحاول مجاراة الرياح القوية والبقاء ضمن دوري الممتازة.. خدمات النصيرات يحتل حاليا المركز السادس, بعد أن كان في المركز القبل الأخير في مرحلة الذهاب.
ومن خلال ما سبق ذكره يتضح لنا مدى المعاناة التي تمر بها أندية الوسطى في لعبة كرة القدم, بغض النظر عن أبطال البريج في السلة والنصيرات في اليد, إلا أن لعبة القدم هي وجه الرياضة هناك, فإلى متى سيتسمر سقوط الأندية وأين الحلول لإنعاشها مجددا وعودتها لسابق عهدها؟.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من رياضة