شهر رمضان شهر رمضان

على أبواب رمضان ... الأونروا تطلق حملة لجمع 181 مليون دولار

الغزيون من لجوء الى لجوء
الغزيون من لجوء الى لجوء

أطلقت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" اليوم الاثنين نداء طارئاً بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، لجمع مساعدات عاجلة بـ 181 مليون دولار أمريكي، كي تتمكن من الاستمرار في دعم اللاجئين، واصفة الأوضاع في قطاع غزة بالسيئة وسكانه يعيشون في ظروف "لا تطاق".

وقال المتحدث باسم الأونروا عدنان أبو حسنة في مؤتمر صحفي عقده اليوم شمال قطاع غزة :" إن حياة مليون لاجئ بالقطاع ويشكلون 70% من السكان تخيم عليهم البطالة المزمنة وقليلاً ما يحصلون على المياه والطاقة عدا عن الأخطار الصحية بسب نظام الصرف الصحي السيئ ومستوى الإسكان المتدني فيما يعيش الآلاف تحت أنفاض بيوتهم السابقة فاقدين كل حاجاتهم الدنيوية".

وقال أبو حسنة:" لقد أصبح إعادة الاعمار سرابا حيث تم التعهد بمليارات الدولارات من أجل ذلك ولم يصل منها فلس واحد لغزة وان اكبر تبرع كان المقدم من أمير دولة الكويت بقيمة 34 مليون دولار.

وأكد على أن الحصار ومنع إدخال مواد البناء للقطاع يبدد آمال إعادة الاعمار ويعيق إصلاحات المدارس والمساكن والطرق والمصانع، محذراً من قرب حلول فصل الشتاء حيث لن يجد الآلاف مأوى لهم في ظل عدم إعادة اعمار منازلهم المدمرة بعد مضي سبع شهور على الحرب الاسرائيلية على غزة.

ورحب بيان صادر عن الاونروا  بالتبرعات الغذائية والنقدية لشراء وجبات رمضانية، وبالتبرعات التي هي في طريقها من الإمارات العربية المتحدة والهلال الأحمر الكويتي، مؤكدا ان هذا النداء الطارئ سيغطي المتطلبات ليس فقط في رمضان ولكن خلال الفترة المتبقية حتى نهاية العام وليس فقط مواداً غذائية.

وقال البيان :" الأونروا تطلق نداءها الطارئ بالنيابة عن مليون ونصف لاجئ فلسطيني متوجهة إلى كرم كل المتبرعين وخاصة في البلاد العربية، للاستجابة سريعاً إلى تلبية حاجات السكان المحاصرين"، مشيرا إلى أن التبرعات التي ستقدم لنداء رمضان الطارئ من غزة ستشكل دعماً عملياً اليوم لتأمين الغذاء، والمساعدات النقدية وفرص العمل لآلاف من اللاجئين الذين يبحثون عن حياة كريمة.

وأضاف " إن المتبرعين لهذا النداء الطارئ أيضاً سيقدمون الدعم لأطفال اللاجئين بإيجاد مدارس مناسبة وللعائلات_ خاصة الأمهات والأطفال- بتقديم تسهيلات صحية مناسبة للخدمات الصحية".

 

غزة- الرسالة نت