القدس المحتلة – الرسالة نت
كشفت صحيفة يديعوت أحرنوت عن دراسة أجراها أستاذ جامعي يهودي, بمركز القدس للدراسات الإسرائيلي، أثبتت أن 20 يهودية يعتنقن الإسلام سنوياً, زاعماً أن السبب في ذلك رغبتهم في الزواج بمسلمين.
وقالت الصحيفة إن الدين الإسلامي والدعوة إليه بدأت تتخلل صفوف اليهود، وأن دعاة الإسلام في (إسرائيل) رجال مُلتحون يشبهون السلفيين، يتقربون لليهود ويدعونهم للدين الإسلامي بلطف كما تتميز لغتهم العبرية بالطلاقة.
وقال أبو حسن أحد الدعاة للإسلام بالكيان: "واجبي أن أخبر العالم بالدين الحق، لهم أن يقرروا ماذا عليهم أن يفعلوا", مضيفاً أنه وجد عدد الدعاة للدين الإسلامي في (إسرائيل) غير كاف, فقرر وزملائه إنشاء "لجنة الرحمة للمسلمين الجدد"، لتأليف الكتيبات الإسلامية باللغة العبرية والمباشرة في الدعوة.
ورأت الصحيفة أن نشر الدعوة الإسلامية بين اليهود جاء متأثراً بالبرامج الإسلامية, التي تبثها القنوات الفضائية في الشرق الأوسط وأوروبا, والمواد التي تنشرها مواقع الإنترنت والمنتديات, واصفةً إياها بعدم القبول الكبير بين اليهود، في الوقت الذي يسمح القانون (الإسرائيلي) بالدعوة للأديان الأخرى, لكنه يضع بعض القيود والقوانين.
من جانبه؛ قال عماد يونس مؤسس لجنة الرحمة للمسلمين الجدد إن غالبية من يعتنقون الدين الإسلامي من اليهود هم نساء, ترجع أصولهن إلى روسيا أو أوروبا الشرقية, قائلاً: "في آخر احتفالاتنا, اعتنق 55 يهودياً الإسلام جميعهم نساء، بينهن خمس سيدات ولِدن وتربين في إسرائيل".
وقالت ياسمين -20 عاماً- وهي يهودية اعتنقت الإسلام "لقد رحب بي المسلمون كما لم يرحب بي والداي و قالوا إني أصبحت منهم ولا أملك الآن سوى زوجي و الإسلام".