موريتانيا.. مفتاح عملية اغتيال المبحوح

الرسالة نت-وكالات

كشفت صحيفة الحرية الموريتانية النقاب عن أكبر شبكة تجسس "إسرائيلية" في موريتانيا، مؤكدةً أن هذه الشبكة شاركت في اغتيال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس محمود المبحوح في دبي مطلع العام 2010.

وبحسب تحقيق نشرته الصحيفة؛ فإن بواب العمارة التي يسكن فيها الشاب فارس البنا -أردني الجنسية من أصل فلسطيني- عثر على رسالة خطية بالقلم الرصاص، موجهة من البنا إلى سفارة الإمارات العربية المتحدة بنواكشوط، يعترف بجرائمه مع الموساد.

وتوضح الرسالة أن البنا طالب في رسالته بعدم تسليمه إلى المخابرات الأردنية مقابل الإدلاء بمعلومات مهمة عن قضية قتل المبحوح وتفجير الطائرة الأثيوبية في لبنان، والكشف عن تفاصيل شبكة التجسس "الإسرائيلية" العربية الموجودة في موريتانيا.

وجاء في الرسالة: "أن أحد أصدقائه المدعو "الفيتوري" يجهز لإنشاء شركة على الأراضي الموريتانية تهدف إلى زرع عملاء في المملكة العربية السعودية، وهو ما تجسد لاحقا في المتحدة للخدمات السياحية التي تعمل بنظام "التايم شير" للحج والعمرة".

ومن ضمن ما كشفت عنه الرسالة مواقع استلام وتسليم الأموال لصالح العملاء "الإسرائيليين" المفترضين.

ويشير التحقيق الصحفي الذي نشرته الصحيفة إلى فتح السلطات الموريتانية تحقيقا حول الموضوع، بدأته بتفتيش مقر إقامة المدعو البنا حيث عثرت بداخله على جوازي سفر لنفس الشخص، وعشرات بطاقات الائتمان المصرفية وبعض الحشيش الهندي وجهازا لم تتأكد من طبيعته.

ويبين التحقيق أن السلطات استدعت "الفيتوري" وحققت معه، وفتشت مقر إقامته ومبنى شركته. وبعد مضي فترة على التحقيق مع البنا، تعرض الأخير لهجوم قاتل بآلة حادة من طرف أحد النزلاء داخل السجن المركزي، ما اعتبرته السلطات محاولة من الفيتوري لتصفية البنا.

وقالت الصحيفة: "إن بقية التفاصيل غامضة، في انتظار أن يكشف عنها جهاز أمن الدولة الموريتاني".