الرسالة سبورت الرسالة سبورت

مسئولة دائرة العمل الجماهيري للحركة النسائية الإسلامية

قنديل: نسعى لترسيخ فكر المقاومة لدى المرأة الفلسطينية واثبات نجاح

غزة/ أمينة زيارة       

قالت مسئولة دائرة العمل الجماهيري في قطاع غزة كوثر قنديل أن الحركة النسائية في غزة لم تنقطع عن المرأة الفلسطينية بل كانت في تواصل مستمر عبر المساجد والزيارات الميدانية، حيث أعلنت الحركة قبل أسبوعين عن انطلاق حملة "الوداد" لتوطيد علاقات الحركة مع النساء في غزة ولاقت هذه الحملة إقبالاً كبيراً.

وأكدت قنديل أن حركة حماس على مدار اثنين وعشرين عاماً تعرضت لمحطات مؤلمة إلا أنها أثبت قوتها ونجاح نهجها المقاوم الذي افشل مشاريع التسوية والمفاوضات.

ترسيخ فكر المقاومة

ونوهت كوثر قنديل إلى أن الانطلاقة ليست هدفا بل وسيلة لترسيخ فهم وفكر المقاومة واثبات نجاحه لدى المرأة ونحن على جاهزية تامة لإقامة المهرجان، مؤكدة بأن الحركة النسائية على تواصل دائم مع المرأة الفلسطينية في المجتمع ولم تنقطع عنهن.

وأضافت: هدفنا تعزيز دورنا مع المرأة بعزيمة وود وتعاطف ومشاركتها في أفراحها وأتراحها فقد بدأنا من خلال المساجد والزيارات الميدانية للبيوت وأثبتنا مدى عدالة قضيتنا ونجاح نهجنا وفكرنا المقاوم.

وقالت قنديل "وضعنا التعليمات اللازمة لاستقبال جمهور النساء في ساحة الكتيبة بأن يتقبلوا النساء بقلب رحب، ويتعاملوا معهن معاملة طيبة وباحترام، حيث نحشد النساء ونستقبلهن ونعمل على راحتهن من مكان انطلاقهن حتى مكان الوصول ويتزينوا بالرايات الخضراء والأوشحة.

حملة الوداد

وعن حملة الوداد التي قامت بها الحركة النسائية قالت: قمنا بحملة زيارات للأخوات غير المؤطرات حيث لم نقطع صلتنا بهم طوال السنوات الماضية، ودخلنا البيوت والمؤسسات ورياض الأطفال لإيصال فكرتنا وترسيخ نهجنا، معربة عن رضاها عن كم القبول والترحيب في هذه الحملة.

وتشير قنديل إلى تعاون العمل الجماهيري في حركة حماس مع جميع شرائح الحركة سواء من الكتل الطلابية الإسلامية التابعة للحركة والمؤسسات والجمعيات وحتى الشرطة النسائية لتنسيق العمل داخل المهرجان حتى يخرج بالشكل المطلوب موضحة أن الحركة شكلت غرفة عمليات مشتركة لضبط العمل في المهرجان واستقبال النساء ومعاملتهن باحترام.

وأكدت قنديل على الحرص على الحفاظ على النظام والأمن العام لتلافى الأخطاء السابقة، حيث شكلنا فرقا من الأخوات في النظام إلى جانب عمل الشرطة النسائية لتنظيم الاحتفال على جميع مداخل الساحة.

وقالت مسؤولة العمل الجماهيري في الحركة: أصبح لدى النساء وعي بقضيتهن العادلة ومعرفة من يعمل لصالح الشعب والقضية ومن يعمل ضدها، فنحن ننتظر هذا العرس الوطني بفارغ الصبر ونأمل ألا تؤثر الإشاعات في نفوس الجماهير خاصة ما يتعلق بالأمور الصحية.

وأكدت قنديل أن الأخوات في الضفة يلاحقن بصورة كبيرة حتى يمنعن من الاحتفال بذكرى الانطلاقة لكننا نقول لهم بأن غزة ستقوم بالواجب وستحقق آمالكن بهذا العمل الخالص لله، ونأمل من الله أن يفرج كربهن ويشاركننا العام القادم الاحتفال وقد تحررن من الظلم والفساد.

وبقيت حماس

وعن نظرة الحركة النسائية لحركة حماس بعد العام الثاني والعشرين لانطلاقتها تقول مسؤولة العمل الجماهيري في الحركة النسائية أن حركة حماس انطلقت بسواعد المجاهدين ورويت بدماء الشهداء وعذابات الأسرى، وتعرضت لمحطات مؤلمة وصعبة إلا أنها لم تخضع وبقيت الأقوى على الساحة.

وأكدت أن كل المخططات لقتل المقاومة باءت بالفشل وذهبت كل مشاريع التسوية وبقيت حماس صامدة في وجه الحصار والضغط الدولي.

وأشارت قنديل إلى أن صمود الحركة جعل الجميع الآن يوقن مدى قوة حماس التي فرضت واقعا إسلاميا جديدا يخدم الشعب والقضية، مضيفة أن الحركة تجدد نفسها بثباتها وقوة إيمانها وتطويرها لسلاح المقاومة عبر العصور.

وترى قنديل أن الحركة استطاعت أن تضمد جراح الشعب في غزة بعد الحرب الأخيرة من خلال الدعم النفسي والمادي والمعنوي ووجدت لها قلوباً تسمع لدعوتها وتؤمن بقضيتنا العادلة.

وأعربت قنديل عن اعتقادها بأن المهرجان سينجح ويؤمه ملايين البشر خاصة أن الشعب أيقن الآن من يسعى لحماية مصالحة ومن يخونه، مضيفة: سنجد الملايين من الرجال والنساء تشارك في المهرجان الذي سنوفق فيه بإذن المولى وأنه لن يخيب جهود المئات الذين عملوا في تنظيم هذا المهرجان ليخرج إلى النور.