اعتقال دويك..استهداف للشرعية والمصالحة

الرسالة نت- "خاص"

أجمع عدد من المختصين في الشأن الفلسطيني اعتقال د. عزيز دويك، رئيس المجلس التشريعي بمثابة إعلان حرب جديدة على الشرعية الفلسطينية، مؤكدين أن اعتقاله يكشف السياسة الإسرائيلية القدمة الجديدة.

وأشار المختصون في أحاديث منفصلة لـ"الرسالة نت" إلى أن الاحتلال يحاول خلط الاوراق في الساحة الفلسطينية، لشق الصف الفلسطيني وافشال المصالحة.

أهداف الاحتلال

ولم تستغرب كتلة حماس البرلمانية- التغيير والإصلاح- من الاعتقال، مبينة أنها تتوقع ان يعتقل الاحتلال نواب الشرعية الفلسطينية في أي لحظة.

وقال النائب عاطف عدوان، رئيس اللجنة الاقتصادية في المجلس التشريعي أن كتلته كانت تتوقع اعتقال دويك في أية لحظة بعد اعتقال العشرات من أعضائها، كاشفاً أن عمليات الاعتقال في هذه المرحلة بالذات، تكشف نوايا الاحتلال في وضع العصي في دواليب المصالحة.

ورأى رئيس اللجنة الاقتصادية، أن استهداف دويك، جاء للمكانة الكبيرة التي يحتلها في النظام السياسي الفلسطيني، الذي يسعي لتحقيق المصالحة.

خلط الأوراق

من جهته، بين المحلل السياسي مصطفى الصواف، أن اعتقال الاحتلال لرئيس المجلس التشريعي، مثل عودة (الإسرائيليين) للعبة القديمة، التي تهدف لتعطيل المجلس التشريعي، بعد الوعود التي صدرت بانعقاده كاملاً، بداية الشهر القادم.

وأكد الصواف أن الاحتلال يحاول أن يلعب بأوراقه القديمة، حتى يخلط الأوراق لدى الشعب الفلسطيني لعرقلة انعقاد جلسة البرلمان، مقللا من نجاح الاحتلال بشق الصف الفلسطيني، والنيل من قاعدته البرلمانية .

وأضاف الصواف :" لن تؤثر الاعتقالات على المصالحة لأنها مستمرة منذ سنوات طويلة، وهذا ما يعرفه الاحتلال جيداً "، لافتا إلى أن الاحتلال يسعى لتقويض وجود حماس في الضفة الغربية المحتلة.

خطوات واجبة

إلى ذلك حملت جمعية واعد للأسرى والمحررين، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة رئيس المجلس التشريعي، وقال صابر أبو كرش مدير الجمعية :" نحذر من المساس بحياة دويك لأنها بالنسبة للشعب الفلسطيني، وقواه السياسية، خطاً أحمر".

وعن الخطوات الواجب اتخاذها، لنصرة الشرعية، طالب أبو كرش بهبة فلسطينية واحدة في وجه الاحتلال وغطرسته في استهداف النواب وفضحه في المحافل الدولية، داعيا البرلمانات العربية لتحمل مسؤلياتها تجاه حماية البرلمانيين الفلسطينيين.

وأكد على ضرورة استغلال الثورات والربيع العربي، في دعم الحق الفلسطيني، وحماية قادته ورموزه ومؤسساته من بطش الاحتلال، وقال:"يجب أن تتوحد كل الجهود العربية للدفاع عن الدكتور عزيز دويك الذي يمثل الشرعية الفلسطينية برمتها".