الرئيس المصري: كنا على وشك انجاز تبادل الأسرى لكن إسرائيل عرقلته

الرئيس حسني مبارك
الرئيس حسني مبارك

الرسالة نت-وكالات

قال الرئيس المصري حسني مبارك إن اتفاقا كان على وشكل التوقيع عليه لإطلاق سراح "أسيرنا" (على حد قوله)، إلا أن إسرائيل أضافت شروطا وقيودا منعت إنجاز أي تقدم.

تصريح الرئيس المصري جاء خلال مقابلة مع التلفزيون الأمريكي حيث أكد إن بلاده لها دور جدي في الاتصالات لإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير في قطاع غزة، غلعاد شاليط , كما أشار إلى أن عناصر استخبارية ألمانية تشارك في الاتصالات الجارية.

وكان مبارك قد وصل الاثنين الماضي إلى الولايات المتحدة في زيارة هي الأولى منذ خمس سنوات.

وقال مبارك : "نحن نتقدم ونواصل العمل.. هناك حاجة إلى الوقت من أجل التوسط بين حماس وبين السلطة الفلسطينية، إلا أن التدخل الخارجي يعيق ذلك.. كنا على وشك تسهيل عملية إطلاق سراح شاليط، أنتم تعرفون أنه أسيرنا، إلا أن تدخل جهات خارجية عرقل ذلك، ومع ذلك فنحن نواصل العمل بالتعاون مع ألمانيا".

وردا على سؤال حول حقيقة أن المطالب الإسرائيلية هي التي منعت تسليم شاليط إلى مصر من أجل إطلاق سراحه مقابل أسرى فلسطينيين، قال إنه تم الاتفاق على إطلاق سراح عدد معين من الأسرى، إلا أن إسرائيل أضافت شروطا في مرحلة معينة منعت حصول تقدم، علاوة على تدخلات خارجية. وأضاف أن مصر لا تزال تعمل باتجاه التوصل إلى اتفاق يقضي بتسليم شاليط إلى مصر مقابل إطلاق سراح عدد معين من الأسرى، وعندها يتم تسليمه لإسرائيل.

وردا على سؤال حول إذا ما كان من الممكن أن يتم إنجاز ذلك قريبا، قال إنه لا يستطيع تأكيد ذلك، لأنه قد يستغرق وقتا.