الرسالة نت – رائد أبو جراد
اعتادت (اسرائيل) على قذف كراتها الملتهبة داخل الملعب الغزي كلما سقط صاروخ أو قذيفة على الأراضي المحتلة عام 48، فقد شرعت في قرع طبول الحرب ضد أهالي قطاع غزة الغارقين في بحر من الظلمات بفعل الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي، بعد اتهامها حركة حماس التي تدير القطاع بالوقوف وراء إطلاق صاروخ غراد سقط على "إيلات" من سيناء.
وفي هذا الصدد، أكد خبيران بالشؤون العسكرية والاستراتيجية، أن (إسرائيل) تحاول زعزعة حالة الاستقرار التي يشهدها القطاع مؤخرا من خلال اتهام حماس بإطلاق الصواريخ على "ايلات" ، مشيرين في أحاديث منفصلة لـ"الرسالة نت" الى أن (إسرائيل) تحاول تصدير أزماتها الداخلية للفلسطينيين.
زج "حماس"
وقلَل العميد ركن أمين حطيط من شأن التهديدات (الإسرائيلية) باستهداف غزة مجدداً، مستبعداً قيام الاحتلال بأي أعمال قد تسمح بانفجار اوضاع القطاع بسبب رغبة الكيان في توجيه ضربة لإيران.
وأشار الى أن (إسرائيل) تحاول زج حماس في زاوية الاتهام لانتمائها العقائدي لجهات سياسية ينتظر أن يكون لها شأن كبير في بعض الدول العربية المجاورة – في إشارة إلى جماعة الإخوان المسلمين في مصر- .
ووصف حطيط –وهو عمي لبناني متقاعد - اتفاق التهدئة الأخير الذي أبرم بين فصائل المقاومة و(إسرائيل) برعاية مصرية بـ"غير المقنع"، قائلاً " إن (إسرائيل) لن تسمح بأن ينعم قطاع غزة بالهدوء".
ادعاءات متكررة
واتفق الخبير العسكري واصف عريقات مع حطيط في أن (اسرائيل) تحاول تصدير أزماتها للفلسطينيين، واصفاً القيادة (الاسرائيلية) بـ"المهزومة".
ولفت عريقات إلى (إسرائيل) تسعى الى توسيع دائرة الاتهامات لتستنتج التغييرات في طبيعة ردة الفعل الفلسطينية لاسيما بعد اكتساح "اخوان مصر" الانتخابات البرلمانية.
وقال "إسرائيل تفتعل الأحداث بالمنقطة لإرسال رسائل للرأي العام العالمي بأنها مظلومة وليست ظالمة"، مؤكدا ان تلك الادعاءات ما عادت تنطلي على أحد.
ووصفت حركة حماس ادعاءات الاحتلال (الاسرائيلي)، بان الحركة تقف وراء اطلاق الصواريخ من سيناء على ايلات بانه "لون من الكذب". وفي المقابل توعد رئيس الوزراء (الإسرائيلي) بنيامين نتنياهو، باستهداف من يحاول الاعتداء على أمن الكيان (الاسرائيلي).
وقال "إن الإرهاب يغيّر وجهه واليوم يتحوّل الإرهاب إلى إرهاب الانتحاريين والصواريخ وحرب السايبر (الانترنت)"، وفق زعمه.