هل يحقق " التعليم " آمال الخريجين بالتوظيف؟!

الرسالة نت – مؤمن الخالدي

بعد تقدم نحو 26 ألف خريج فلسطيني إلى امتحانات التوظيف في السلك التعليمي لهذا العام، تزداد تساؤلات الطلبة الخريجين عن مستقبلهم  للحصول على وظائف في ظل تنافس شديد بينهم نظرا للأعداد الكبيرة التي تقدمت.

إعلان الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة أن عام 2012 هو عام التعليم، يعطي الخريجين بريقا من الامل في تحقيق أمنياتهم، بعد الشكوك التي انتابتهم حول معدل احتياجات وزارة التربية والتعليم لتخصصاتهم.

مدير عام التعليم العالي في قطاع غزة محمود مطر اوضح ان المعدل الطبيعي لاحتياجات وزارة التعليم السنوية تبلغ من 500 الى 700 خريج وخريجة في جميع التخصصات من أصل 26 ألف متقدم لعام 2012".

وكشف مطر لـ" الرسالة نت" أن المرحلة المقبلة تتمثل في الاعلان عن المتفوقين والمجتازين لامتحان التوظيف، تمهيدا لإجراء المقابلات الشخصية لديهم.

وبين مدير عام التعليم أن المقابلة النهائية للمتفوقين في امتحانات التوظيف تكمن في الاطلاع على شهادة الثانوية العامة والشهادة الجامعية بالإضافة لعدد من الشروط الواجب توافرها في الشخص الملائم لمزاولة المهنة.

وفيما يتعلق بالتخصصات، بين مطر أن تخصص التعليم الأساسي و التربية الإسلامية والكيمياء واللغة الإنجليزية والعربية والرياضيات على سلم أولويات احتياجات وزارته .

وأشار مطر الى أن معدل احتياج وزارة التعليم من الخريجين الذكور في التخصصات يزداد عددا من الاناث، لما تواجه المدارس التعليمية من عجز ملحوظ في عدد المدرسين الذكور.

الشاب أحمد خريج قسم التربية الانجليزية قال" أن الامتحان لا يتناسب مع مستوى الطلبة وكان يحتاج لخبراء ومختصين في مجال الثقافة العامة".

ويضيف"  أسئلة الثقافة لا تعتبر معيارا ويجب أن تتركز الاسئلة فيما يتعلق بالتخصص مما يتيح الفرصة للتمييز بين المتفوقين".

من جهته بين مدير عام التعليم العالي أن الهدف من أسئلة الثقافة العام هو لأخذ أعلى نسب المتميزين في ظل الاعداد الهائلة التي تقدمت للامتحان.

مصطفى  خريج قسم اللغة العربية أعرب عن استيائه لنوعية أسئلة الامتحان "غير المباشرة" والتي وضعت العقبة أمام الكثيرين في نيل الدرجات المميزة.

وتابع" قائلا" إلي أربع سنوات بتقدم الى امتحانات التوظيف ولكن صعوبة الامتحانات بازدياد مما يعيقني من التفوق، آملا بأن ينجح لهذا العام"

بدوره أوضح مطر لـ" الرسالة نت" أن الوزارة تعتمد المقياس المعياري لامتحانات توظيف الخريجين مما يتيح فرصة اختيار المتميز منهم، معقبا على ذلك بقوله" هذا امتحان توظيف لا امتحان مدرسي".

وقد تقدم الخريجين من كلا الجنسين يوم الأربعاء الموافق 25/4/2012  لتقديم امتحانات التوظيف ، في سياق خطة الوزارة الاستراتيجية لإفساح المجال أمام الخريجين للتنافس في الوظائف التعليمية بغية رفد الوزارة والمدارس بكوادر تعليمية جديدة قادرة على العطاء وتحقيق الأهداف التعليمية.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من تقارير