ذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن الشواطئ الإسرائيلية فى كل من المجلس الإقليمي الاستيطانى "حوف أشكيلون" ومدينة "أشكلون" وأشدود" والتى يزورها خلال فصل الصيف آلاف المستجمين يومياً غير مستعدة لجولات تصعيد شديدة كالتى شهدتها الجولة الأخيرة وأنها أصبحت فى مرمى الصواريخ الفلسطينية.
ونقلت الصحيفة العبرية عن عدد من سكان المدن قولهم أن جولات التصعيد خلال الأعوام الماضية لم يكونوا مستعدين لعدم وجود وسائل حماية على الشواطئ من الصواريخ الفلسطينية التى أطلقت من قطاع غزة، محذرين من أن يسقط أحد الصواريخ على منطقة مليئة بالسكان.
وأوضحت معاريف أن الشواطئ الإسرائيلية والمتواجدة فى مرمى الصواريخ يمتد لمسافة 30 كيلو متر، مشيرة إلى أن بلديتى أشدود وأشكيلون كانتا قد أكدتا فى وقت سابق على أنه فى هذه المرحلة ليس هناك خطة تحصين للشواطئ.