اعلان الانطلاقة اعلان الانطلاقة

حراك عربي لبلورة مصالحات عربية وفلسطينية

دمشق-غسان أبو حبل-الرسالة نت

توقع مراقبون في العاصمة السورية دمشق أن يحظى ملف المصالحة الفلسطينية بنصيب الأسد من مباحثات قمة اليوم الأربعاء بين الرئيس السوري بشار الأسد والملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز.

وأوضحت مصادر إعلامية سورية أن المشاورات الكثيفة والحراك السياسي في المنطقة على طول الأسبوعين الماضيين، ستثمر على ما يبدو لإمكانية حدوث تقارب عربي -عربي يعقبه مصالحة فلسطينية-  فلسطينية.

وكان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل التقى في الرياض الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز إضافة للقائه وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، الذي زار بدوره سوريا بعد ذلك بأيام والتقى الرئيس الأسد، كما زار مصر والتقى الرئيس حسني مبارك في إشارة واضحة لتوجه نحو رأب الصدع بين مصر وسوريا وأيضاً بين فتح وحماس.

كما أجرى وزير الخارجية وليد المعلم يوم الخميس الماضي مباحثات مع مشعل الذي ألتقاه الرئيس الأسد بعد ذلك بيومين.

وأكدت المصادر الإعلامية السورية بدمشق أهمية توحيد الصف الفلسطيني وطي صفحة الخلافات بالنسبة لدمشق، وأضافت "يبدو أن المصالحة في حال تمت ستكون بمباركة ورغبة سورية ورعاية سعودية والتوقيع في مصر".

ولم تستبعد تقارير إعلامية أن تكون قمة الرياض اليوم تمهيداً لقمة ثلاثية سورية سعودية مصرية بهدف تعزيز وحدة الصف العربي وتفعيل العمل العربي المشترك، خاصة أن السعودية استقبلت أخيراً الرئيس المصري حسني مبارك.

يذكر أن وزير خارجية مصر أحمد أبو الغيط كان أشار الاثنين الماضي، إلى وجود خلاف في المواقف بين دمشق والقاهرة حول الأوضاع في الشرق الأوسط، وذلك في حوار مع التلفزيون المصري.