في ذكرى انطلاقة حركة حماس الـ 25

نواب: انطلاقة حماس بداية غزو "اسرائيل"

نواب في التشريعي
نواب في التشريعي

الرسالة نت- محمد أبو زايدة

فازت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" في انتخابات المجلس التشريعي، فسخروا منها وحاصروها، وشنوا مؤامرة لإسقاطها، وقصفوا مجلسها، واعتقلوا نوابها في الضفة، إلا أنهم يرددون عبارتهم " يدٌ تبني.. ويد تقاوم"، ولم يثنيهم ذلك عن مواصلة المسير.

وتأتي ذكرى انطلاقة حركة "حماس" الـ 25، بعد صمود قادتها وعناصرها، ما جعل "الرسالة نت" تأخذ مقتطفات من نواب الحركة، ليقولوا كلمتهم في هذه الذكرى التي وصفها بعضهم بأنها "بداية غزو إسرائيل".

د. محمد فرج الغول النائب في المجلس التشريعي يقول: " تأتي انطلاقة حماس اليوم في ظرف مختلف عن كل الأوقات السابقة، بعد تحقيقها انتصار مهيب في معركة حجارة السجيل".

واعتبر الغول في حديث لـ" الرسالة نت" أن انتصار المقاومة في معركة "حجارة السجيل" يعد مقدمة لتحرير فلسطين، مؤكداً أن قوة المقاومة ونهجها يسير وفق تقدم ملموس.

واستطرد حديثه " نفتخر بسواعد المقاومة التي لقنت العدو درساً قاسيا، وفاجأته بعتادها وصمودها(..) أنتم يا مقاومة أمل الأمة في التحرير".

وشدد الغول على أن المقاومة تمثل السبيل الوحيد لتحرير الأرض، وأن الاحتلال (الاسرائيلي) لا يعرف إلا لغة القوة.

وتابع:" لولا المقاومة ما تحرر خُمس الأسرى بصفقة وفاء الأحرار من سجون الاحتلال، وما أسر شاليط (..) وبدونها ما خضعت إسرائيل، ومُرِغَ أنفها في التراب لرجال فلسطين".

وفي رده على سؤال حول مفاجآت المقاومة في المواجهات المقبلة، ابتسم وقال:" ما رأته إسرائيل غيظ من فيض، والمرحلة القادمة بها مفاجآت أكثر(..) وأي حماقة ترتكبها، ستعلن أن العد التنازلي بدأ للانتصار والتحرير، وقريباً سيفر الاحتلال من أرضنا ونرجع".

وأشاد الغول بالدور المصري في تقديمه الدعم المعنوي والسياسي للمقاومة بغزة، مطالباً الأمتين العربية والاسلامية النصرة والدعم المادي والمعنوي والعسكري، وقال:" نحن الآن في مرحلة جديدة، تتطلب دعماً للمقاومة علنـاً".

عقلية حماس في الحكم

من جانبه قال د. صلاح البردويل النائب في المجلس التشريعي عن حركة "حماس":" إنها قطعت شوطاً كبير على جميع المستويات، فكرياً وثقافيا، وعلمياً، وعسكرياً، واقتصادياً، واجتماعياً".

وتابع:" ضخت حركة حماس دماءً جديدة في المنظومة الفكرية الفلسطينية، بعد أن هيمنت عليها الأفكار المنحرفة، واستعادت إلى الفكر هيبته التي ترتبط بجذوره التاريخية".

وأضاف:" وبثت ثقافة جديدة وأخلاق، تعود إلى الأصول الفلسطينية العريقة(..) واستطاعت هزم كل الثقافات العابرة التي حاولت ان تستقر على أرضنا".

وبين أن الحركة أسست العطاء الاجتماعي بدخولها البيوت والمؤسسات الاجتماعية، وتربية الأجيال على التقوى والدين، ما جعل غرسها ينضج ويثمر، وهو من يحقق الانتصارات، على حد قوله.

وأكد البردويل أن الحركة اهتمت بالدور العلمي؛ سيما بعد تأسيسها الجامعة الاسلامية بغزة، التي خرجت قادة الحركة.

عقلية متطورة

وشدد على قوة الحركة أمنيا وعسكريا في معاركها ضد الاحتلال "الاسرائيلي"، قائلا:" حماس دوخت الاحتلال بما لديه من امكانات عسكرية وأمنية، استطاعت هزيمته على أرض فلسطين".

وتابع البردويل:" اليوم تستنهض الأمتين العربية والاسلامية في ثورات ستصب في تحرير فلسطين والمسجد الأقصى.

وفيما يتعلق بذكرى انطلاقتها قال البردويل:" أفتخر بأنني انتسبت لهذه الحركة، ودماؤنا في سبيل هذه الحركة التي هي في سبيل الله أساساً، وبتقديم أرواحنا لتعلو كلمة الحق، وراية الاسلام سيجعلنا سعداء، ويزيدنا اصراراً".

رونق جديد

بدوره، قال مشير المصري النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس " تأتي هذه الانطلاقة برونق جديد وطعم خاص، لأنها تجمع ما بين حجارة الأرض وحجارة الصاروخ".

وتابع:" تأتي متزامنة لتجمع مناسبات عديدة بذكريات انطلاقة الحركة وحجارة السجيل والانتفاضة الاولى(..) وهذا يلخص المشهد العسكري الذي وصلت اليه المقاومة الفلسطينية بدءاً من الحجر، وصولا للصاروخ العابر للمدن والقرى الفلسطينية".

وأكد المصري أن حماس تشكل أمل الأمة، لأنها تقدم نموذجاً يحتذى به، بالجمع بين الحكم والمقاومة، وترجمة الشعار الذي رفعته " يد تبني ويد تقاوم"، وتقديم نموذج في تنافس قادتها قبل جندها على مسرح الشهادة، وفق قوله.

وأوضح أن الحركة رسخت ثقافة المقاومة في جموع أبناء الشعب، حتى أصبحت المقاومة رهان الأمتين، مؤكداً أنها استطاعت ان تحدث توازناً استراتيجياً في الرعب وأدوات الردع مع العدو "الإسرائيلي".

واستطرد المصري حديثه " المقاومة أصبحت محل تأييد على جميع المستويات، شعبياً وعالمياً"، قائلاً إن حلم (اسرائيل) بعد معركة حجارة السجيل بدأ يتقوقع، وبدأت تتلاشى أحلامه بإقامة دولته الممتدة من النيل إلى الفرات".