"إسرائيل": احتجاجات الضفة لن تتحول إلى انتفاضة

صورة من الأرشيف
صورة من الأرشيف

القدس المحتلة- الرسالة نت

استبعدت مصادر عسكرية "إسرائيلية" أن تتطور الاحتجاجات التي شهدتها بلدات فلسطينية أمس، في أثناء مراسم تشييع جثمان الأسير ميسرة أبو حمدية الذي توفي في أحد السجون الإسرائيلية واستشهاد شابين برصاص الاحتلال، إلى انتفاضة ثالثة.

ورفض رئيس الهيئة السياسية - الأمنية في وزارة الحرب عاموس جلعاد تلميحات إلى أن انتفاضة ثالثة توشك أن تندلع في الضفة الغربية.

وقال جلعاد للإذاعة العامة إن "مصطلح الانتفاضة الثالثة يهدف إلى وصف انهيار كامل وانتفاضة، ليس هناك قوى تدعو إلى انتفاضة ثالثة أو انتفاضة عامة".

إلا أن النائب السابق لرئيس "الشاباك" النائب يسرائيل حسون استبعد أن تهدأ الأوضاع، وقال إنه ليس لدى السلطة الفلسطينية مصلحة في تهدئة متظاهرين، مضيفاً "ليس في وسع السلطة أيضاً أن تقف متفرجة، وهي تشجع الشبان سراً وعلناً على مواصلة الاحتجاج".

ونقلت صحيفة "معاريف" عن مسؤول فلسطيني إن "مصلحة السلطة الفلسطينية الآن تتطلب تهدئة الأوضاع ومنع اشتعالها قبل وصول وزير الخارجية الأميركية جون كيري إلى عمان (حيث سيلتقي محمود عباس) وتل أبيب الاثنين المقبل، متوقعاً أن يعود الهدوء في الأيام المقبلة.

وأضافت الصحيفة أن رئيس الحكومة "الإسرائيلية" بنيامين نتانياهو ليس مستعداً للقيام ببوادر حسن نية تجاه السلطة الفلسطينية، إذا لم يحصل منها على تعهدات واضحة بعدم اللجوء إلى أي خطوات أحادية الجانب، مثل التقدم بطلب للقبول عضواً في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، وباستئناف المفاوضات.

وعدّ مصدر قريب من نتانياهو اتهامات الفلسطينيين لـ"إسرائيل" بالتسبب في استشهاد الأسير أبو حمدية "تحريضاً عليها لا تستحق السلطة عليه مكافأة، إنما هذا إثبات آخر واضح للغاية بأن الفلسطينيين ليسوا جديين في نيتهم للعودة إلى المفاوضات، ويبحثون عن لفتات طيبة من إسرائيل من دون مقابل حقيقي".

من جانبها، ذكرت صحيفة "هآرتس" أن الرئيس عباس قرر تجميد مختلف الإجراءات الفلسطينية في أروقة مؤسسات الأمم المتحدة، مثل التقدم بطلب للقبول عضواً في المحكمة الجنائية الدولية، وذلك لإتاحة الفرصة للجهود التي يبذلها كيري لاستئناف المفاوضات.

وأشارت الصحيفة إلى أن مصدراً فلسطينياً وآخر إسرائيلياً أكدا اتخاذ هذا القرار في الاجتماع الأخير للجنة المركزية لحركة فتح، الذي حدد هذه الفرصة بثمانية أسابيع (منذ انتهاء زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى الشرق الأوسط في 22 الشهر الماضي).

وأضاف القرار أنه في حال أفشلت "إسرائيل" المساعي الأميركية فإن السلطة ستتوجه من جديد إلى المنظمات الدولية.

الحياة اللندنية

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من إسرائيليات