الاحتلال يوقف الفسفور ويبحث عن بديل

قوات الاحتلال (الأرشيف)
قوات الاحتلال (الأرشيف)

فلسطين المحتلة- الرسالة نت

قرَّرت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" وقف استخدام قنابل الفسفور التي أثار استخدامها في حرب غزة عام 2008 سلسلة من الانتقادات الدولية والحقوقية، وعلى رأسها تقرير "غولدستون" الأممي عن الحرب.

ونشرت صحيفة "معاريف" "الإسرائيلية" أن الاحتلال وعلى الرغم من نفيه استخدام قنابل الفسفور ضد المدنيين في الحرب، إلا أنه ادعى أن الاستخدام جاء لتوفير غطاء من الدخان لقواته البرية التي كانت تتحرك على الأرض.

وزعم الاحتلال في حينه أنه استخدم الفسفور بالتوافق مع القانون الدولي، إلا أن تقرير "غولدستون" وتقارير منظمات حقوقية دولية ومنها "هيومان رايتس ووتش"، و"أمنيستي" أكدت عكس هذا الأمر وأنه تم استخدام القنابل ضد المدنيين والمناطق المأهولة في قطاع غزة.

وجاءت الصور التي نشرت عن سقوط القنابل في المناطق السكنية بانتقادات شديدة للاحتلال محلياً وإقليمياً ودولياً، وهذا كان من الأسباب التي دعت إلى اتخاذ القرار بوقف استخدام هذه القنابل، والبحث عن بدائل أخرى لخدمة أهداف عملياتها العسكرية.

وأوضح قائد عسكري للصحيفة أنه فوق كل ما واجهه الكيان جراء هذا الأمر، فإن فعالية هذه القنابل محدودة في الميدان في التغطية والرؤية الليلية وتحديد الأهداف، وأنها كانت ذات استخدام ملائم في الماضي، موضحاً أن التقنية الحديثة قدمت ويمكن أن تقدم بدائل أخرى.

وذكر القائد العسكري أن قوات الاحتلال تسعى إلى تطوير قنابل جديدة تؤدي نفس الهدف، ومن ذلك العمل على إمكانية تصنيع قنابل فسفورية معدومة الدخان.

وقال إن "الجيش سيحصل على هذه القنابل في المستقبل القريب، وسيكون لقواته إمكانية إطلاق القنابل دون إلحاق أضرار، زاعماً: "من الواضح أننا لن تستخدم هذه القنابل على المناطق المأهولة".

يشار إلى أن قنابل الفسفور الحارقة عندما تنفجر فإنها تنفث قنابل صغيرة وملتهبة وتسبب إصابات وحرائق ودماراً كبيراً، وهو ما يخالف القانون الدولي في هذا الجانب، ورغم محاولات الاحتلال نفي مثل هذا الاستخدام إلا أن الصور أثبتت مدى الأضرار التي لحقت بالمواطنين والمنازل والأحياء السكنية.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من إسرائيليات