نشرت صحيفة "جيروزاليم بوست" "الاسرائيلية"، تقريرًا خاصًا عن كتيبة استخبارات قتالية تتمركز في تلال منطقة الجولان، وهي ثاني أكبر كتيبة في ما يسمى بـ"جيش الدفاع الاسرائيلي"، وتكمن مهمتها بجمع معلومات هامة عن مناطق الصراع على الحدود الشمالية، التي تتواجه فيها "اسرائيل" مع حزب الله اللبناني.
وقالت الصحيفة إنه بالرغم من أن أعضاء حزب الله يتجولون باللباس المدني بهدف تغطية آثارهم خلال تخبئة الصواريخ والأسلحة الثقيلة في البيوت اللبنانية استعداداً للحرب المقبلة مع "إسرائيل"، فإن جنود كتيبة الاستخبارات القتالية "شاحاف"، يراقبون تحركاتهم عن قرب، ويحدثون قائمة المستهدفين التي سيعتمد عليها الجيش "الاسرائيلي" لتدمير مواقع العدو بدقة في حال نشوب حرب قادمة.
ونقلت الصحيفة عن قائد الكتيبة الملازم يفتاح سيبوني، أن الهدف الأساسي للكتيبة هو مراقبة حزب الله وتحديث قائمة المستهدفين بشكل مستمر، بالإضافة لتحديد مواقع حزب الله، في أوقات محددة وبشكل دقيق، وابلاغها للقسم 91 المسؤول عن تنسيق العمليات ضده في حال نشوب الحرب.
بالإضافة لمجموعة من القوات العسكرية المسؤولة عن إطلاق النار المباشر باتجاه الأهداف.
وأضاف سيبوني: "لدينا القدرة في أوقات الاشتباك، إطلاق النار على الأهداف خلال دقائق من التعرف عليهم بواسطة الاستخبارات العسكرية"، معتبراً عملية جمع المعلومات مليئة بالتحديات، بسبب زرع مرافق الحزب في قلب المناطق السكنية وتخفي أعضائه باللباس المدني".
وأضافت الصحيفة أن الجنود قد يستمرون في عمليات المراقبة على مدى ثلاثة أيام، وأنهم يدعمون معلوماتهم من تسجيلات الكاميرات المنتشرة على الحدود، بالإضافة لمركبات الاستطلاع المزودة بأجهزة استشعار متطورة.
القدس العربي