أكدّ الأسير المحرر نزيه أبو عون القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية حماس بالضفة المحتلة، أن قضية الأسرى ثابتة ولا يجوز أن تخضع للمساومات تحت أي ظرف كان.
وشدّد أبو عون في تصريح خاص بـ"الرسالة نت"، عقب الإفراج عنه من سجون الاحتلال على رسالة الأسرى الداعية الى تحقيق الافراج الفوري عنهم وجعل قضيتهم مصب اهتمام القوى الوطنية الفلسطينية، بغرض تحقيق المساهمة في اطلاق سراحهم فورًا.
وقال أبو عون" الأسرى بحاجة الى تحرك فوري وجاد، للتخفيف من معاناتهم التي يواجهونها بسجون الاحتلال، في ظل القمع وممارسات البطش التي تمارسها بحقهم ادارة السجون الإسرائيلية".
ودعا السلطة الفلسطينية وفصائل المقاومة إلى ضرورة العمل على تحريك ملف الأسرى، وتفعيل يد المقاومة بكل أشكالها لاطلاق سراح الأسرى من سجون الاحتلال.
وجدد تأكيد الأسرى بضرورة تحقيق الوحدة الوطنية بين الفصائل الفلسطينية، من أجل التفرغ لمواجهة المحتل والتصدي لجرائمه المتكررة على الشعب الفلسطيني.
وفي ذات السياق، حذر أبو عون من خطورة الأوضاع التي يعانيها الأسرى في سجون الاحتلال، في ضوء استمرار سياسة الحرمان للحاجيات الأنسانية وفي مقدمتها حق العلاج للأسرى المرضى بسجون الاحتلال، لافتًا إلى غياب تام للعدالة والرقابة القانونية.
وأمضى أبو عون في الاعتقال الإداري لمدة 24 شهرًا ليكون بذلك قد مكث 17 عامًا في سجون الاحتلال، على خلفية انتماءه لحركة حماس، ويعد أحد قادة الحركة بالضفة المحتلة.