وكالات – الرسالة نت
استدعت وزارة الخارجية الأسترالية السفير الإسرائيلي لدى كانبيرا، وسلمته تحذيراً رسمياً من تعرض العلاقات بين البلدين للضرر في حالة ثبوت تورط أجهزة الاستخبارات الصهيونية في تزوير ثلاثة جوازات سفر أسترالية، لاستخدامها في عملية اغتيال القيادي العسكري في حركة "حماس"، محمود المبحوح.
وقال ستيفن سميث، وزير الخارجية الأسترالي في بيان صدر الخميس (25-2): "لقد أوضحت للسفير (الصهيوني) أنه إذا ما تبين من خلال التحقيقات أن عملية تزوير جوازات سفر أسترالية تمت تحت إشراف أو بعلم السلطات الإسرائيلية؛ فإن أستراليا سوف تنظر إلى ذلك الأمر على أنه يسيء إلى علاقات الصداقة بين البلدين"، على حد تعبيره.
ومن جانبه؛ قال رئيس الوزراء الأسترالي كيفين رود "لن نسكت على هذه المسألة، إنها مسألة تبعث على أشد القلق، إنها تمس في واقع الأمر نزاهة واستقامة استخدام الوثائق الرسمية مثل جوازات السفر - من خلال استخدامها- في أغراض أخرى".
يأتي التحذير الأسترالي ضمن سلسلة من ردود الأفعال الدولية، لا سيما في أوروبا، على عملية اغتيال المبحوح في العشرين من يناير/ كانون الثاني الماضي، في أحد الفنادق بإمارة دبي، وهي العملية التي ألقت شرطة دبي وحركة "حماس" بمسؤوليتها على "الموساد" الصهيوني.
يذكر أن شرطة دبي كشفت النقاب أمس الأربعاء عن أن عدد المتورطين في عملية اغتيال المبحوح، بلغ حتى الآن 26 شخصاً، حيث أعلنت عن تورط 15 آخرين (بينهم ثلاثة أستراليين)، بالإضافة إلى 11 مشتبهاً بهم آخرين أعلنت عنهم في وقت سابق، وأصدرت الشرطة الدولية أسماءهم ضمن القائمة الحمراء للمطلوبين.