"لاكسوت"، "بولو"، "فوكس".. وغيرها من ماركات الملابس العالمية التي استطاعت أن تعرّي جسد التباين الطبقي في المجتمع الغزّي، هنا سوق البالة.
في سوق فراس وسط مدينة غزة يطرق الصباح أبواب المحلات فتفتح أمام الغني قبل الفقير، لتبدأ بنشر ملابسها على حبال الرزق.
سوق "البالة" في غزة ملتقى المتنعّم والمدقَع، اتفق مرتادوه على هدف الشراء واختلفوا على الدافع والرغبة.
الأول جاء إلى السوق لأنه وجد الملاذَ الأرحمَ في ظل ارتفاع الأسعار، أما الثاني فقد جذبه مغناطيس الماركات وهوس الموضة.
أما تجار الملابس المستعملة فيتخذون من (إسرائيل) مصدرًا أساسيًا لبضاعتهم، وبعدها تبدأ رحلتها إلى غزة.
التاجر أبو جورج وحياته التي يعيشها بين صرر البالة، منحته القدرة على قراءة وجوه الزبائن والتفريق بين قدرتهم الشرائية ورغابتهم.
فيقول: "هناك ملابس تبدأ من 10 شيكل حتى 50، وجميعها في متناول المستهلك، وكثير من الزبائن يأتون إلى هنا بسبب الأسعار، وكثير أيضًا تجذبهم الماركات العالمية".