"قطار" سديروت في مرمى الصواريخ

(صورة من الأرشيف)
(صورة من الأرشيف)

الرسالة نت- ترجمة خاصة

بعد افتتاح وزارة النقل "الاسرائيلية" خط سكك حديدية في المنطقة الجنوبية مؤخرا, تخوف عدد من "الاسرائيليين" من استهداف المقاومة له بصواريخ موجهة عند لمروره قرب حدود قطاع غزة.

وبحسب موقع "والا" العبري فإن خوف ركاب قطار "سديروت – عسقلان" يأتي بعد استهداف المقاومة الفلسطينية باصًا "اسرائيليًا" على حدود قطاع غزة بصاروخ موجه قبل عامين.

وأشار الموقع إلى أن خوف الركاب يتمثل في أن العديد من النقاط التي يمر بها القطار يمكن أن تستهدفها المقاومة بسهولة لقربها من قطاع غزة، خاصة أن القطار يبعد عن بلدة بيت حانون قرابة 3 كيلو متر فقط .

وقال عيران يونغر، وهو من سكان النقب الغربي 40 عاما في رسالة لأعضاء الكنيست :" حاولت أن أثير هذه المسألة مع مسئولين في شركة القطار والشرطة للحصول على إجابات حول امكانية تعرضه لهجوم من غزة إلا أنني لم أحصل على جواب".

وأضاف: "أذكركم بحادثة الحافلة التي أصيب فيها أطفال قرب نحال عوز، وهذه السكة الحديدية توجد في ثغرة أمنية وهي مكشوفة لنيران مضادة للدبابات من جهة معبر ايرز شمال قطاع غزة"، متسائلا, لماذا لا يتم حماية خط قطار كهذا؟, وما هي آلية الحماية التي تم التخطيط لها.

ويقول مسئولون عسكريون "اسرائيليون" إن مسئولية تدريع القطار تعد من مهام السكك الحديدية "الإسرائيلية" ذات الصلة، مشيرين إلى أن الجيش قدّر التهديدات التي يمكن أن تأتي من قطاع غزة وطالب بالاستجابة لنصائحه الأمنية.

وأشار المسئولون إلى أنه جرت تعديلات هندسية عدة بعد لقاءات بين ممثلي الجيش وقسم السكك الحديدية من أجل توفير الحماية المطلوبة، فيما حضر الاجتماع ممثلون عن هيئة الأمن القومي.

ولفتت الصحيفة إلى أن الحلول المقترحة التي اقرحتها هيئة السكك الحديدية بالتنسيق مع الممثلين العسكريين والأمن "الاسرائيلي"، هي توسيع المسافة بينه وبين الخطر لمنع استهدافه، فيما تم طرح تسييره في خندق بحيث لا يمكن رؤيته.