محررون: الاحتلال يمارس اغتيالًا بطيئًا للأسرى

خلال ندوة عقدها مجلس طلاب الجامعة الإسلامية بغزة
خلال ندوة عقدها مجلس طلاب الجامعة الإسلامية بغزة

غزة- الرسالة نت

أكدّ  أسرى محررون أن الاحتلال يمارس اغتيالًا بطيئًا للأسرى داخل السجون، عبر سياسات التعذيب الجسدي والنفسي الذي يستخدمه بحقهم.

وبيّن الأسرى خلال ندوة عقدها مجلس طلاب الجامعة الإسلامية بغزة، الأحد، أن ما يتعرض له الأسرى من تعذيب ممنهج على يد قوات الاحتلال يأتي في إطار النيل من إرادتهم وصولًا إلى التخلص منهم.

واستضافت الندوة الأسيرين المحررين إياد أبو فنونة وسامر السر المبعدين من مدينة القدس المحتلة، وقد خرجا من الأسر ضمن صفقة وفاء الأحرار التي تمت عام 2012م.

المحرر إياد تطرق إلى ما يعانيه الأسرى من تعذيب جسدي يتمثل في عملية الشبح والضغط والتعذيب القاسي، مما أدى إلى استشهاد عدد من الأسرى، إضافة لإصابة آخرين بأمراض مزمنة.

وأشار فنونة إلى خطورة العملاء داخل سجون الاحتلال وما يطلق عنهم بـ"العصافير"، وما يستخدمونه من أساليب لخداع المقاومين وانتزاع اعترافات منهم عبر سياسات الكذب والتدليس.

ولفت إلى معاناة الأسرى النفسية الناجمة عن منع الاحتلال المتعمد للزيارات، ومحاولات التضييق المتعمدة والدائمة بحقهم.

بينما نوه المحرر سامر السر إلى قسوة العزل الانفرادي، الذي يتعمد الاحتلال معاقبة الأسرى به، وما يتسبب به من مفاقمة لأوضاعهم النفسية والجسدية.

وتطرق كذلك إلى الاعتقال الإداري؛ الذي يتعمد الاحتلال من خلاله معاقبة الأسرى دونما وجود اتهام رسمي أو إدانة قضائية، الأمر الذي يبقيهم رهنًا للحيرة والألم.

وأكدّ السر الذي قاد عمليات خطف جنود الاحتلال في نهاية الثمانينات من القرن الماضي، أن المقاومة الحل الأمثل لإطلاق سراح الأسرى، لا سميا في ضوء فشل جميع الرهانات الأخرى على فعل ذلك.

ويستعد الفلسطينيون لإحياء ذكرى يوم الأسير الفلسطيني الذي يوافق السابع عشر من الشهر الجاري، حيث يبقى أكثر من 4000 أسيرا فلسطينيا.

وكان مجلس طلاب الجامعة الإسلامية قد أعلن عن سلسلة من الفعاليات والمحاضرات، من المقرر أن تنتهي يوم الأحد المقبل.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من سياسي