أمريكا فشلت في إنجاح مشروع "التسوية"

أرشيف
أرشيف

غزة-الرسالة نت-(خاص)

فشلت الإدارة الأمريكية، وخلال التسع شهور التي مضت في رعاية ملف المفاوضات بين السلطة الفلسطينية والجانب "الإسرائيلي" أو حتى الوصول لنقاط اتفاق مبدئية.

ورفض الجانبان "السلطة و"إسرائيل" الشروط التي وضعت لتمديد المفاوضات لثلاثة شهور إضافية، مما أجبر وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الراعي لتلك المفاوضات إعلان فشلها بشكل رسمي، مع إبقاء الباب مواربًا للجانبين مع إمكانية العودة من جديد لمربع التسوية".

جمال محيسن، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، أكد في تصريح خاص لـ"الرسالة نت" اليوم الثلاثاء، أن المهلة التي وضعتها الولايات المتحدة الأمريكية للمفاوضات، وراهنت على إنجاحها فشلت في تحقيق أي تقدم.

وشدد محيسن على أن الجانب "الإسرائيلي" هو المسؤول بشكل مباشر عن تعطل المفاوضات ووصولها لطريق مسدود، بعد رفضه الإفراج عن الدفعة الرابعة والأخيرة من الأسرى القدامى التي كانت مقررة في نهاية شهر مارس الماضي.

وقال: "الأمل بإنجاح المفاوضات الآن صار صعبًا جدًا، في ظل ممارسات الاحتلال القمعية والتعسفية بحق قيادة السلطة، وحجزها لأموال الضرائب ومواصلة تعديها على الحقوق والثوابت الفلسطينية والاستمرار في البناء الاستيطاني.

وعن خطوات السلطة المقبلة، أكد عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، أن قيادة السلطة تعكف الآن على التحضير لموعد الانطلاق نحو المجتمع الدولي والانضمام للمؤسسات التي تشرف الأمم المتحدة عليها.

وأشار محيسن إلى أن فرصة السلام قلت الآن، والسلطة لن تقبل بتمديد المفاوضات لشهور إضافية إلا في حالة الإفراج عن أسرى فلسطينيين، ووقف كامل للاستيطان والبحث في الخرائط والحدود مع "إسرائيل".

وكانت المفاوضات بين الجانبين قد تعرضت لخلافات متكررة بين الجانبين بشأن بناء المستوطنات والإفراج عن الأسرى، وعلقت "إسرائيل" مؤخرا المفاوضات مع السلطة بعد توقيع المصالحة مع حركة "حماس" الأربعاء الماضي في قطاع غزة.