شهدت ولاية بوسطن الأمريكية حالة نادرة لولادة متفرقة لتوأم بفارق 24 يوما بين ولادة الأول والثاني.
وبحسب وكالة ABC الأمريكية فقد شهد أحد المراكز الطبية ولادة نادرة لهؤلاء التوأم حين بدأت الأم بالشعور بآلام المخاض في الأسبوع الرابع والعشرون من الحمل وهو ما يعتبر وقتا مبكرا للولادة وما يعرض المواليد للخطر حيث لا يتمكن العديد ممن يولدون في هذا الوقت من النجاة.
وبحسب تصريحات الأم التي نشرتها الوكالة فقد قام الأطباء بجميع المحاولات لتأجيل الولادة ولكن بعد 4 أيام جاءت ولادة الطفل الأول الذي جاء بحجم صغير جدا بلغ 745 جرام ولكن بعد ولادة الطفل الأول تلاشت أعراض المخاض حيث توقع الأطباء ولادة الأم خلال ساعات أو يوم ولكن هذا الأمر لم يحدث.
ومع بقاء حبل المشيمة للطفل المولود متدليا من الأم ومخاوف الأطباء من حدوث التهابات تم اعطاء الأم مضادات حيوية لمنع الالتهاب وليأتي الطفل الثاني بعد 24 يوما من ولادة أخيه الذي بقي في قسم حضانات العناية المركزة نتيجة لحجمه الصغير.
وأوضحت الأم أن الأطباء فضلوا بقاء الطفل الثاني داخل بطن الأم لما يمثله هذا الأمر من فائدة أكبر للطفل مما يمكن أن يتم في الحضانات.