احتفل أهالي الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال (الإسرائيلي) والمتضامنون في خيمة الاعتصام وسط مدينة نابلس شمال الضفة المحتلة، بقرار وقف إضراب أبنائهم عن الطعام وفق الاتفاق الأخير.
وطاف أهالي الأسرى في مسيرة جابت ميدان الشهداء، مرددين هتافات التأييد لقرار الأسرى الذي اعتبروه انتصارا لهم بعد 63 يوما من الإضراب المتواصل عن الطعام.
ووزع أهالي الأسرى الحلوى على المشاركين والمتضامنين معهم في خيمة الاعتصام وعلى المارة في ميدان الشهداء، فيما ألقى والد الأسير محمد منى كلمة باسم أهالي الأسرى أشار فيها إلى أن ابنه هاتفهم خلال الفعالية وأبرق تحية لكل المتضامنين مع الأسرى.
ودعا والد الأسير محمد منى لسجدة شكر لله تعالى على ما حققه الأسرى من انتصار على سلطات الاحتلال وعلى ملف الاعتقال الإداري، حسب قوله.
بدورها، أكدت المتحدثة باسم مركز أسرى فلسطين أمينة الطويل على أن الإنجاز الذي حققه الأسرى الإداريون في معركتهم يضاف لسلسلة الانجازات التي حققتها الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال.
وأشارت إلى أن إضراب الأسرى الإداريين أعاد تفعيل بند الكرامة بإضراب عام 2012 بتقنين اللجوء للاعتقال الإداري، وألا يتجاوز اعتقال الأسير 12 شهرا، ورفع العقوبات والغرامات المفروضة عليهم، وعودة كافة الأسرى الإداريين وتوزيعهم إلى السجون التي نقلوا منها والسماح لهم باتصال بذويهم والاطمئنان عليهم.
ولفتت إلى تحقيق الأسرى لعدد من الانجازات الأخرى غير المباشرة، وهي: إعادة الاعتبار لقضية الأسرى وتسليط الضوء على قانون الاعتقال الإداري، وظهور عدم شرعيته، وتفعيل دور المؤسسات الحقوقية في المرافعة أمام المحاكم الدولية لمنع الاستهتار بقضية الأسرى وأحكامهم.
وأكدت الطويل استمرار الفعاليات التضامنية مع الأسرى، موجهة التحية للأسرى الذين اعتقلوا مؤخرا خلال الحملة العسكرية بالضفة، والذين اعتقلوا على خلفية مشاركتهم بالفعاليات التضامنية مع المضربين.