رفضت خادمة في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، مغادرة منزل تعمل فيه بعد طردها منه، وأعلنت بقاء مكوثها داخل المنزل رغمًا عن مالكه التي كانت تعمل عنده.
تقول مارسيلا براكامونتي إنها وزوجها رالف وظفا ديان ستريتون (64 عاما) في بداية مارس آذار لأداء المهام المنزلية ورعاية الأطفال وأعمارهم 11 عاما وأربعة أعوام وعام مقابل توفير غرفة لها في المنزل في أبلاند بلوس أنجليس.
وتضيف أنه بعد ثلاثة أسابيع امتنعت ستريتون عن العمل قائلة إنها تعاني من مرض رئوي مزمن وتجاهلت مطالب الأسرة المتكررة بمغادرة المنزل.
وقالت "أشعر بغضب. كانت تمكث في غرفتها طول الوقت تقريبا ولم تساعد أبدا في اعداد الوجبات ولكنها كانت تأتي دائما لتناول الطعام وكان ذلك الوقت الوحيد بحق الذي أراها فيه."
وأبدت خوفها على أبنائها ومنزلها مضيفة "بالتأكيد هي ليست طبيعية من الناحية العقلية."
وقالت براكامونتي إن الشرطة ترفض التدخل في الأمر مشيرة إلى أنها حالة مدنية ومن ثم بدأت الأسرة إجراءات رسمية لإجلائها عن المنزل وهو أمر قد يستغرق شهورا.
(رويترز)