دعت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية الإسرائيليين لنسيان فكرة نزع سلاح المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة لأن هناك جولات قتال ربما تندلع في الفترة المقبلة.
وقالت الصحيفة:" في السابق عندما كان السياسيين لا يعرفون تلخيص نتائج حادثة يقولون بأن الكلمة النهائية لم تقل بعد إلا أنه من الواضح في هذه المرة حماس كانت صاحبة الكلمة الأخيرة في الصراع.
وأشارت الصحيفة إلى وابل الصواريخ الذي أطلقته حماس قبل دخول التهدئة بدقائق كان بمثابة الكلمة الأخيرة في المعركة.
وشددت على أن حماس فرضت على جميع سكان إسرائيل أن يختبئون ويجلسون على حواف الطريق خوفاً من الصواريخ، بل أجبرت الحكومة على السفر للقاهرة طلباً للهدنة مع منظمة تعتبرها مصر "إرهابية".
وأضافت:" من المحتمل أن يتم التوصل إلى اتفاق لاستمرار التهدئة لكن علينا نسيان أن تكون هناك محادثات عن نزع السلاح من القطاع وحماس وسيظل الأمر على حاله حتى الجولة القادمة من القتال".
ونوهت إلى أن الجيش سيعلن عن لجنة لاستخلاص نتائج الحرب واستعداداً للمرحلة المقبلة كما حدث في السابق إلا أن هذا سيفشل كما فشلت مثل هذه اللجان في السابق أكثر من مرة.
وأكدت أن نفس الشيء سيحدث في جهاز الأمن العام الشاباك، حيث لن تتعدى مثل هذه اللجان خيار الفشل كما حدث في السابق.
وأوضحت أن المجتمع الدولي والاسرائيلي لن يتذكر سوى شيئين الأول الخراب في غزة وصورة هروب الإسرائيليين للملاجئ خوفاً من صواريخ غزة، مؤكدةً أن حماس ستستغل هذه الصورة لتظهر أنها انتصرت على إسرائيل التي فشلت في حماية سكانها.
فيما ستشجع صور الدمار الذي خلفه القصف لدعم دولي يشجع على مهاجمة إسرائيل واتهامها بارتكاب جرائم حرب.