السراج يحصل على أكبر جائزة عالمية في الطب النفسي

غزة – الرسالة نت

حصل د. إياد السراج رئيس برنامج غزة للصحة النفسية على جائزة "جوان لوبيز إيبور لعام 2010"، وهي أكبر جائزة عالمية في الطب النفسي وتعتبر الأولى من نوعها على المستوى العربي الفلسطيني، وقد خصصت هذا العام لمن "أعطى قيمة لكرامة وحقوق المريض النفسي وساعد بأساليب علمية في المساهمة بالنهوض بالصحة النفسية للمريض النفسي".

 

 وقد تم ترشيح د. إياد السراج من قبل د. أحمد عكاشة أستاذ الطب النفسي ورئيس اتحاد الاطباء النفسيين العرب بين أربعة عشر عالماً من كبار الباحثين في مجال الطب النفسي عالمياً تم ترشيحهم من جميع أنحاء العالم لهذه الجائزة عن العام 2010.

 

 وقد قررت لجنة التحكيم التي ضمت ثمانية من كبار خبراء الطب النفسي في العالم - أمس الأول في كوبنهاجن - منح الجائزة العالمية "جوان لوبيز إيبور" مناصفةً بين: أ.د. جول أنجست - سويسرا  وأ. د. إياد السراج - فلسطين.

 

 ويتقدم البرنامج بلسان كل العاملين به وكل فلسطيني بالشكر للدكتور عكاشة على تفضله بترشيح شخصية فلسطينية ممثلة بالدكتور السراج.

 

 إن البرنامج إذ يهنئ د. إياد السراج لحصوله على هذا التتويج العالمي يعتبره اعترافاً موضوعياً بالجهود التي يقوم بها د.السراج في تقديم خدمات الصحة النفسية المبنية على قواعد حقوق الإنسان لضحايا العنف والعدوان من أبناء الشعب الفلسطيني الذين يعانون الحصار والعدوان والقهر والقمع، وهو بمثابة تضامناً دولياً مع قضايا الشعب الفلسطيني العادلة واعترافاً من العالم بضخامة التحديات التي يحيياها الفلسطينيين، الأمر الذي يؤكد على أننا مازلنا بحاجة لتكثيف الدعم والجهود تلبية لحاجة المجتمع ولتحقيق مستوى أعلى من الصحة النفسية.

 

 وبهذه المناسبة نهنئ أنفسنا ونهنئ كل شركائنا المحليين والدوليين بهذه الجائزة المرموقة التي هي بمثابة شهادة لتاريخ د. السراج وبرنامج غزة للصحة النفسية في العمل لرفعة شأن مهنة الطب النفسي في فلسطين وخدمة المجتمع وتمثيل الفلسطينيين في كافة المحافل الدولية وتقديم نموذج لاحترام حقوق الإنسان ونصرة المرضى النفسيين والمقهورين.

 

 إن البرنامج إذ يعرب عن سعادته بشرف تتويج د. السراج رئيس ومؤسس برنامج غزة للصحة النفسية بهذه الجائزة يعتبره مدعاة لفخر جميع العاملين في برنامج غزة للصحة النفسية - الذين قاموا بواجبهم المهني على مدار العشرين عاماً السابقة – على وجه الخصوص، ولجميع العاملين في مجال الطب النفسي بشكل عام ولكل نشطاء حقوق الإنسان في فلسطين والعالم العربي.