موقفنا سيظل ثابتا تجاه القضية الفلسطينية

نائب جزائري للرسالة: المشروع الأمريكي يحوي ألغامًا خطيرة

الرسالة نت- محمود هنية

حذّر النائب في البرلمان الجزائري علي ربيج من خطورة المشروع الأميركي المزمع تقديمه يوم الثلاثاء في مجلس الأمن، مؤكدًا أن الجزائر ستعمل على إسقاط “الألغام” الخطيرة الواردة في مشروع القرار، والتي تهدف – بحسب قوله – إلى تفريغ القضية الفلسطينية من مضمونها الحقيقي.

وقال ربيج لـ"الرسالة نت"، إن موقف الجزائر سيتبلور خلال الساعات القادمة، وسيكون “صارمًا وواضحًا وتاريخيًا”، امتدادًا للمرافعة السياسية والدبلوماسية التي قادتها الجزائر منذ عقود دفاعًا عن القضية الفلسطينية، وتُوِّجت خلال عضويتها كعضو غير دائم في مجلس الأمن بمداخلات قوية وجهد دبلوماسي مكثف.

وأضاف أن المشروع الأميركي يحمل صياغات “ملغومة” من شأنها تجاوز جوهر القضية، في ظل ما يجري في قطاع غزة من عدوان مستمر، مؤكدًا أن الجزائر تتحرك دفاعًا عن صمود الشعب الفلسطيني وما كشفه من “زيف الوجه التدميري للاحتلال”.

وشدد ربيج على أن موقف الجزائر سيكون منسجمًا مع رأي الحكومة والشعب الجزائري وكل أحرار العالم، وأنها ستواصل جهودها لكشف حقيقة المشروع، الذي قال إنه جاء “بمباركة أميركية وتخطيط إسرائيلي”، في محاولة لفرض ما فشلت إسرائيل في تحقيقه بالقوة العسكرية خلال العامين الماضيين.

وأكد أن الجزائر ستكون صوت العرب والأحرار والقارة الإفريقية داخل مجلس الأمن، وستقود خطة محكمة إلى جانب الدول دائمة العضوية الصديقة، وعلى رأسها روسيا والصين، مع العمل على التقرب من بقية الدول غير الدائمة لبلورة موقف يمنع تمرير المشروع أو يدفع نحو تعديله بما يخدم الحقوق الفلسطينية.

وأوضح ربيج أن أي طرح يتضمن نشر قوة دولية في غزة لتحل محل الاحتلال يُعد “خطرًا على مستقبل القضية”، ويهدف إلى تكريس بقاء الاحتلال على الأرض من الباب الخلفي، مشيرًا إلى أن التنسيق الأميركي–الإسرائيلي يسعى إلى القضاء على القضية الفلسطينية عبر نزع سلاح المقاومة، التي “كانت وستظل الأداة الوحيدة لانتزاع حقوق الشعب الفلسطيني وإجبار الاحتلال على الاستجابة لمطالبه”.

 

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من سياسي