القبائل والعشائر في غزة: لا أحد تدخل لإنقاذ المواطنين من آثار الدمار والسيول

القبائل والعشائر في غزة: لا أحد تدخل لإنقاذ المواطنين من آثار الدمار والسيول
القبائل والعشائر في غزة: لا أحد تدخل لإنقاذ المواطنين من آثار الدمار والسيول

الرسالة نت

أكد "التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات في قطاع غزة، أنه لم يتدخل أحد من العالم لإنقاذ المواطنين من آثار الدمار والسيول، داعياً إلى إزالة المخلفات وتوفير بيوت متنقلة تحل محل الخيام القائمة.

وحذر التجمع، خلال تصريحات صحفية اليوم السبت، من أن الاحتلال يخطط لإقامة مدن كرفانات في مناطق يحددها، مع السماح بدخول من يريد إليها، واعتبر ذلك مؤشراً على مخططات الترحيل القسري لشعبنا الفلسطيني.

وشدد التجمع على ضرورة توفير كرفانات توفر المأوى والستر للنازحين، بدلاً من الاعتماد على خيام مؤقتة، مناشداً الأمة العربية والمجتمع الدولي بإدخال المعدات الثقيلة لاستخراج الضحايا من تحت الأنقاض وضمان حماية المدنيين.

وأعلن "المكتب الإعلامي الحكومي" في غزة، في بيان صحفي اليوم السبت، أن المنخفض الجوي القطبي "بيرون" كشف عمق الكارثة الإنسانية في القطاع، وأسفر عن خسائر بشرية ومادية واسعة، خصوصًا بين النازحين الذين يعيشون في ظروف إيواء بدائية.

وأفاد البيان بأن طواقم الدفاع المدني انتشلت جثامين 11 شهيدًا، فيما لا يزال البحث جاريًا عن مفقود، وأن انهيار 13 منزلًا وخسائر واسعة في أكثر من 53 ألف خيمة للنازحين أدت إلى تضرر نحو ربع مليون شخص.

وأوضح المكتب أن الخسائر الأولية المادية قُدّرت بحوالي 4 ملايين دولار، شملت القطاعات السكنية، والبنية التحتية، والمياه والصرف الصحي، والغذاء، والزراعة، والصحة والطاقة، مشيرًا إلى أن تفاقم الأزمة مرتبط بسياسات الاحتلال التي تمنع إدخال مواد الإغاثة والإيواء، محمّلًا الاحتلال المسؤولية الكاملة عن الوضع الإنساني في غزة.

وطالب البيان المجتمع الدولي والأمم المتحدة والجهات المانحة بالتحرك الفوري لفتح المعابر وإدخال الخيام والبيوت المتنقلة والكرفانات، وتوفير حماية عاجلة للمدنيين، خصوصًا النساء والأطفال وكبار السن، منعًا لتكرار الكارثة مع أي منخفضات جوية قادمة.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من محلي