ترسم تقارير الصحافة العالمية (واشنطن بوست، وول ستريت جورنال، ومعاريف) صورة معقدة لما يجري خلف كواليس الحرب الحالية على إيران. إليكم أبرز ما جاء في "قراءات هذه التقارير":
تناقضات ترامب: من لهجة "الاستسلام غير المشروط" إلى التلميح بنهاية قريبة للعمليات. السبب؟ القلق من وصول سعر برميل النفط إلى 100 دولار وتأثير ذلك على الناخب الأمريكي.
القلق الإسرائيلي: هناك تيار في المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية يخشى أن يفعل ترامب "ما فعله في اليمن"؛ أي البدء بقوة ثم الانسحاب فجأة وترك إسرائيل تواجه صواريخ الحوثيين (أو في هذه الحالة نظام طهران) بمفردها.
لغز البديل: تنصيب "مجتبى خامنئي" مرشداً أعلى جديداً زاد المشهد تعقيداً. واشنطن وتل أبيب تفتقران لخطة واضحة لـ "اليوم التالي"؛ فمن سيحكم إيران إذا سقط النظام؟ وهل سينزلق البلد الذي يقطنه 90 مليون نسمة إلى نموذج "سوريا أو ليبيا"؟
التكلفة الاستراتيجية: التحذيرات تشير إلى استنزاف مخزونات الذخيرة الأمريكية الحيوية، مما قد يضعف قدرة واشنطن على ردع خصوم آخرين مثل الصين وروسيا.
النتيجة : الحروب لا تُقاس ببراعة بدايتها بل بوضوح نتائجها. فهل نحن أمام "حسم تاريخي" أم "مستنقع جديد" لا نهاية له؟