حذّر المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة من استمرار الاحتلال الإسرائيلي في تشديد القيود على إدخال قطع الغيار والزيوت الصناعية و”الكوشوك” الخاص بالمركبات، محملاً الاحتلال المسؤولية الكاملة عن انعكاسات هذه الإجراءات على الحياة المدنية والخدمات الأساسية.
وأشار البيان إلى أن هذه السياسات أدت إلى شلل شبه كامل في قطاع النقل والمواصلات، ما يعيق حركة المواطنين ويحدّ من قدرتهم على الوصول إلى المستشفيات وأماكن العمل، بينما اضطر الكثيرون للجوء إلى وسائل نقل بدائية وغير آمنة مثل “العجلاة”.
كما لفت البيان إلى أن منع دخول الزيوت الصناعية وقطع الغيار يهدد عمل المولدات الكهربائية، ما يعرض المستشفيات والمراكز الطبية لخطر توقف خدماتها الحيوية، خصوصاً أقسام العناية المركزة وغرف العمليات، في ظل انهيار منظومة الكهرباء الأساسية.
وأكد المكتب الإعلامي أن هذه الإجراءات تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وترقى إلى مستوى العقاب الجماعي، مشيراً إلى أن استمرارها يزيد من معدلات الفقر والبطالة ويفاقم الأزمة الإنسانية التي يعيشها أكثر من 2.4 مليون نسمة في القطاع.
ودعا البيان المجتمع الدولي والوسطاء والجهات الضامنة للضغط على الاحتلال الإسرائيلي لإعادة فتح المعابر وضمان إدخال المستلزمات الأساسية دون قيود، محذراً من أن الصمت الدولي يمنح الاحتلال غطاءً لمواصلة سياساته التي تستهدف المدنيين بشكل مباشر.