السلطة تهدد بوقف التنسيق الأمني مع "إسرائيل"

التنسيق الامني بين السلطة واسرائيل
التنسيق الامني بين السلطة واسرائيل

غزة-الرسالة نت

هددت السلطة الفلسطينية، باتخاذ إجراءات تصعيديه خلال الفترة المقبلة، وخاصة التنسيق الأمني في حال فشلت خطة رئيس السلطة محمود عباس في الحصول على التأييد الدولي بمجلس الأمن.

وأكد زياد أبو عين، عضو المجلس الثوري لحركة "فتح"، أن، القيادة الفلسطينية ستتخذ عدة خطوات تصعيديه ضد الجانب "الإسرائيلي" في حال استخدمت الإدارة الأمريكية حق النقد "الفيتو" في مجلس الأمن.

وبين أبو عين في تصريح خاص لـ"الرسالة نت" الثلاثاء، أن من ضمن تلك الخطوات التصعيدية التي تنوي السلطة اتخاذها هي وقف التنسيق الأمني بصورة رسمية، والانضمام للمؤسسات الحقوقية والدولية كافة لمحاسبة الاحتلال ومحاكمة قادته على جرائمهم بحق الشعب الفلسطيني وحقوقه ومقدساته.

وأوضح أن السلطة الفلسطينية أبلغت رسمياً الإدارة الأمريكية بأنها عازمة على التوجه نحو تقديم خطة "أبو مازن" لإنهاء الاحتلال "الإسرائيلي" إلى مجلس الدولي خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

وأشار أبو عين إلى أن الإدارة الأمريكية هددت رسمياً بتعطيل الخطوة الفلسطينية، ولكن الجهود والاتصالات مع الدول الصديقة والكبرى في مجلس الأمن ما زالت متواصلة لإنجاح التصويت عليها، وفق قول أبو عين.

ولفت إلى أن السلطة ضمنت بشكل كبير 9 دول أعضاء من مجلس الأمن للتصويت بالموافقة على خطة عباس لإنهاء الاحتلال، مشيراً إلى أن الفيتو الأمريكي سيستخدم ولنا ستكون خطوات كبيرة .

يشار إلى أن مجلس الأمن الدولي مؤلف من 15 دولة، بينها خمس دول دائمة العضوية، وأي قرار يتم اتخاذه بتأييد أغلبية مؤلفة من تسع دول، وهذا ما تسعى لإنجازه السلطة في المرحلة المقبلة.

وكان الرئيس عباس، طرح في وقت سابق، على القيادة الفلسطينية في مدينة رام الله، والجامعة العربية في القاهرة، خطة سياسية قال إنها تقضي بالتوجه إلى مجلس الأمن الدولي من أجل "إصدار قرار ينهي أطول احتلال في التاريخ (بدأ في 1948)، وتصحيح مسار الظلم التاريخي لشعبنا ووضع حد للصراع في المنطقة".