كشف السفير الفلسطيني لدى القاهرة جمال الشوبكي، عن عقد اجتماع امس الأربعاء، مع جهات مصرية لم يسميها، لبحث ازمة معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة وادخال المواطنين الفلسطينيين العالقين في الجانب المصري.
وقال الشوبكي في تصريحات اعلامية ان الجهات المصرية أبلغتهم ان معبر رفح لا يمكن فتحه حاليا لدواعي الحالة الأمنية في سيناء، وان الأمور صعبة ومعقدة"، مشيرا إلى انهم اخذوا وعود بفتح المعبر فور استقرار الأوضاع في سيناء".
وأضاف "الجهود ستتواصل مع الجهات المصرية لفتح المعبر في اقرب وقت".
وأوضح الشوبكي انه تم ابلاغهم مجددا ان قرار فتح المعبر الآن بيد الجيش المصري وليس بيد جهات سياسية".
لكن السفير أوضح ان السفارة الفلسطينية تساعد العالقين في الجانب المصري، وقد قامت في تأجير شقق لهم على نفقة السلطة الفلسطينية، مضيفا "نحن نقدم ما نستطيع وفق الإمكانيات المحدودة التي نمتلكها لتخفيف عن مواطنينا العالقين لحين فتح المعبر ودخولهم القطاع، ومن يطرق باب السفارة لا نغلقه في وجهه".
وكانت السلطات المصرية أعلنت في 25 أكتوبر المنصرم، حالة الطوارئ لثلاثة أشهر في قسم شمال ووسط شبه جزيرة سيناء، وذلك إثر مقتل ثلاثين جنديا في هجوم انتحاري استهدف حاجزا للجيش المصري.
وقررت منذ ذلك السلطات المصرية إغلاق معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة حتى إشعار آخر، بحسب ما أوردت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية ومسؤولون في المعبر.