وتعطل الإعمار

الحية: السلطة ستأخذ 50% من أموال إعمار غزة

القيادي بحماس د. خليل الحية
القيادي بحماس د. خليل الحية

الرسالة نت- معاذ مقداد

قال عضو المكتب السياسي في حركة حماس الدكتور خليل الحية، إن السلطة الفلسطينية طالبت بأخذ 50% من أموال إعادة إعمار غزة لصالح خزينتها.

وأضاف الحية في لقاء سياسي نظمته هيئة التوجيه السياسي بخانيونس، "السلطة طلبت أن تأخذ 50% من أموال الاعمار، والوكالة 20%، وما يتبقى 30% للمواطنين".

وأكد أن عملية الإعمار في ركود، مبينا أن السلطة والحكومة هي من تعطل الاعمار.

وأكد أن عملية الإعمار في ركود، وأن السلطة والحكومة هي من تعطل الاعمار، موضحًا أن رئيس السلطة محمود عباس وحركة فتح غير مستعدين لشراكة السلطة مع أيّ أحد، "وينتظروا إلى أين سيصل الوضع العربي بشطب الإسلاميين فتشطب معهم حماس".

وأشار الحية إلى أن عباس ينتظر نتائج الانتخابات (الاسرائيلية) ليستمر في التفاوض بجولة جديدة، مضيفًا "قلنا لعباس سندخل السلاح ولتعتقل المقاومين ولتفعل ما تريد".

في سياق آخر، أكّد الحية" اعتقال الاجهزة الأمنية في غزة لأفراد من فتح صاغوا تقارير كيدية ومفبركة ضد المقاومة وكتائب القسام تتهمهم بالتدخل في الشأن المصري، ومنها ما يقرأه الاعلاميين المصريين من اتهامات ضد حماس.

وشدّد الحية على حرص حماس على أن تبقى الحدود بين غزة ومصر جيدة، "وأي خلل فيها يضرنا"، مؤكدًا أنه من العبث اتهام الفلسطينيين بالتدخل في أمن الدول العربية فالأمة هي ظهرنا وسندنا.

ووصف الحية طعن الحكومة المصرية بقرار المحكمة باعتبار حماس "منظمة إرهابية" بأنه إجراء سليم سيأتي بالخير، مضيفًا "نريد أن تبقى العلاقة بيننا وبين مصر طيبة ويجب أن يقتنع المصريون بحبنا لمصر واستقرارها، ونريد الاستقرار لها"

وتابع الحية: "لم يثبت على مدار مسيرة حماس تدخلها في شأن أي دولة عربية، وهدفنا الوحيد هو العدو (الإسرائيلي)، والآخرون هم من يتدخلون بالدول العربية وقد ورطوا الشعب الفلسطيني في قضايا ندفع ثمنها إلى اليوم".

بدون شروط

وعلى صعيد علاقة حماس الدولية، قال الحية إن علاقة حماس مع ايران لا صلة لها بالبعد الطائفي والمذهبي، "لأننا نريد الدعم العالمي ولا نمانع بالدعم مع كل العالم، ولكن بدون شروط".

واستطرد: "علاقات حماس بعدم التدخل في أي دولة، والمعركة مع العدو على أرض فلسطين رغم تدخل الاحتلال في اغتيال قادة حماس في دول عربية وأوروبية، ولن تنحرف بوصلتنا عن قضيتنا الفلسطينية".

وخاطب الحية قادة الأجهزة الأمنية بغزة، قائلًا "خصومكم أرادوا أن تفقد غزة أمنها، والأجهزة الأمنية درع لغزة ومقاومتها وشعبها"، داعيًا أن تستيقظ الأجهزة الأمنية بالضفة المحتلة من سباتها ويتحلوا بواجبهم الوطني.

وفيما يتعلق بالورقة السويسرية للتهدئة قال الحية إننا لسنا بحاجة لإعلانات هدنة جديدة، والحل الأمثل هو تطبيق بنود وقف إطلاق النار المبرم في القاهرة أواخر اغسطس من العام الماضي، مشيرًا إلى أن حماس لم يؤخذ رأيها في الورقة السويسرية، وهي تختلف مع ما تم الاتفاق عليه بالقاهرة.

حماس ملتزمة

وجدد عضو المكتب السياسي لحماس التزام حركته بوقف اطلاق النار مع الاحتلال، مطالبًا بأن يلتزم الاحتلال (الإسرائيلي) بالاتفاق.

وحمّل الحية الاحتلال مسئولية تأخير الاعمار وهو من سيحرق يديه بتعطيله، موضحًا أن باستطاعته أن يلجم السلطة الفلسطينية في سياساتها بتأخير الاعمار.

واستغرب الحية من كون عباس يهدد بالانتخابات، مشدّدا أن حماس لا تخشى الانتخابات وحين تجري ستحافظ على شعبيتها وستتزايد، مضيفًا "نوافق وفصائل الفلسطينية نطالب بتطبيق بنود المصالحة رزمة واحدة بما فيها الانتخابات".

كما أكّد القيادي بحماس أن الاحتلال الإسرائيلي يمضي بقيادة المنظمة للتنازل خطوة بخطوة، وإسرائيل لن تقبل بإقامة دولة فلسطينية على حدود 67، لافتًا إلى أن ما جرى منذ "اوسلو" وحتى اليوم هو قضم للحق الفلسطيني.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من سياسي