غطاس يفضح اعتداء الاحتلال على الناشطين السويديين

جانب من المؤتمر
جانب من المؤتمر

الداخل المحتل-الرسالة نت

أكد باسل غطاس، النائب في الكنيست (الإسرائيلي)، أن سفينة "ماريانا" التي تواجد على متنها ضمن سفن أسطول الحرية الثالث، تعرضت لعملية قرصنة واختطاف (إسرائيلي) واضح.

وقال غطاس في مؤتمر صحفي عقده "التجمع الوطني الديمقراطي- القائمة المشتركة"، اليوم الثلاثاء، إن "السفينة تعرضت لعملية قرصنة واختطاف استمرت 20 ساعة حتى وصلنا إلى ميناء أسدود، ومن ثم استمرت من خلال التحقيق معي وفصلي عن الرئيس التونسي السابق منصف المرزوقي، وتم تفتيشي ومصادرة هواتفي الخلوية".

وأوضح أن "عمليات الاحتلال تمت على عمق 95 ميلاً في المياه الإقليمية، حيث تم اقتحام السفينة من قبل أعداد كبيرة من القوات الإسرائيلية بعد رفضنا التفاوض معهم ورفض قبطان السفينة التوقف معللاً أن السفينة سويدية وطاقمها سويدي، وبعد الاقتحام تم الاعتداء على أربعة ناشطين سويديين".

وأضاف "رسالتنا لم تكن فقط إدخال الأجهزة الطبية والمواد التي نحملها وإنما كسر الحصار، وأن مشاركتنا بأسطول الحرية وأي نشاط وطني فلسطيني فلأنها قضيتنا الأساسية، ولن نسمح للإعلام العبري والمؤسسة الإسرائيلية أن يحددا لنا حدود ملعبنا السياسي".

وشدد غطاس على أن "قضيتنا هي التحرر الوطني ولن نسمح لأحد بالإملاء علينا كيف نتصرف، وقد استغليت وجودي للتأثير على الرأي العام، فقضية حصار غزة غابت عن المجتمع الدولي وبالأسطول أعدنا القضية إلى الصدارة، والضغط الدولي يجب أن يستمر حتى لو احتاج إلى أساطيل أخرى".

وأشار غطاس إلى أنه "قام بواجبه ولا يهمه حتى لو وصلت الأمور إلى حد سحب حصانته البرلمانية"، علماً أن لجنة الداخلية في الكنيست (الإسرائيلي)، ستناقش الأسبوع المقبل مشاركة غطاس في الأسطول وسحب حقوقه البرلمانية.

من جهتها، قالت النائب حنين زعبي، خلال كلمتها في المؤتمر إن "إسرائيل تعلمت دروساً من الأساطيل السابقة، واليوم تبعث برسائل للعالم أنه يمكنها السيطرة على السفن وسحبها إلى ميناء أسدود من دون أن تقتل بوحشية مثلما فعلت في الأسطول الأول، إذا هي من تتعلم الدروس وليس نحن".

أما عضو المكتب السياسي في "الحركة الاسلامية"، وعضو لجنة "المتابعة العليا للجماهير العربية"، عبد الحكيم مفيد، فقد شدد على أن "مشاركة النائب غطاس في أسطول الحرية تؤكد أننا جزء من الشعب الفلسطيني"، مضيفاً أن "غزة محاصرة وفي هذا الأسطول تحدي لفك الحصار وللعالم المنافق والأنظمة الرجعية المتواطئة المشاركة في الحصار على غزة".

وأشار إلى أن "غطاس كان ممثلاً عن فلسطينيي الداخل وليس عن نفسه وناب عنّا جميعاً ونحن في (الحركة الاسلامية) نشد على يديه، ولا بد في هذا المقام من تذكر غزة في ظل الحصار والتعتيم الاعلامي المتواصل".

بدوره، أوضح النائب، جمال زحالقة، أن "هناك استفحال من اليمين المتطرف ضد جماهيرنا العربية وعلينا توحيد جهودنا، أما الحقوق البرلمانية فهي أمر تافه، ونحن ندعم أساطيل الحرية القادمة إلى غزة".

العربي الجديد