أكد نبيل أبو معيلق نقيب اتحاد المقاولين الفلسطينيين في قطاع غزة، أن القرار الذي صدر مؤخراً عن الجانب "الإسرائيلي"، بتعليق دخول الإسمنت إلى القطاع، مؤقت.
وقال أبو معيلق، في تصريح خاص لـ"الرسالة نت"، :" بحسب تحركاتنا واتصالاتنا، علمنا أن قرار الاحتلال الإسرائيلي بمنع دخول الإسمنت لغزة وتوزيعه على المواطنين، مؤقتاً ويمكن إلغاءه بأي لحظة".
وأوضح أن القرار فقط يشمل توزيع الإسمنت على المواطنين غير المتضررين من الحرب "الإسرائيلية" الأخيرة على قطاع غزة، مشيراً إلى أن المتضررين يتلقون الإسمنت بحسب الخطة الموضوعة والمتفق عليها مع الجهات المختلفة.
وقال وكيل مساعد وزارة الاقتصاد الوطني في غزة، عماد الباز، إن:" السلطات الإسرائيلية أوقفت بشكل مفاجئ توريد الإسمنت، وفقاً لآلية الأمم المتحدة المتبعة في عملية توريد مواد البناء لإعادة إعمار القطاع بشكل مفاجئ".
ونوه الباز إلى أن إيقاف توريد مواد البناء للقطاع المحاصر منذ عشر سنوات، سيفاقم الأزمات الاقتصادية وسيعمل على تعطيل الحركة الإنشائية البطيئة وعملية إعادة إعمار المنازل المدمرة كلياً في الحرب الأخيرة على غزة صيف 2014.
وتسمح سلطات الاحتلال بدخول مواد البناء إلى القطاع، وفقاً لآلية منسق عمليات الأمم المتحدة السابق، روبرت سيري، والتي تفرض رقابة مشددة على الإسمنت، فضلاً عن نشر مراقبين دوليين لمراقبة عدم وصولها لصالح المقاومة الفلسطينية واستخدامها في الصناعات العسكرية.