بعد احتراق مخازن البضائع

تجار غزة تحت السياط الإسرائيلية

غزة- الرسالة نت

استمراراً للخسائر التي يتكبدها تجار غزة اندلع حريق كبير منتصف الأسبوع في أحد المخازن المخصصة لتخزين البضائع التي يستوردها تجار قطاع غزة من "الطرف الإسرائيلي"، ويقع المخزن بمنطقة "مشاف شوفا" داخل فلسطين المحتلة عام 48.

وأفاد رئيس لجنة إدخال البضائع إلى غزة المهندس رائد فتوح أن المخزن الذي تعرض للحريق يقع بين معبر المنطار وكرم أبو سالم، مشيراً إلى أن هذه المخازن يوجد بداخلها بضائع لتجار فلسطينيين في غزة وهي عبارة عن مواد غذائية وزيت سيارات وأحذية وملابس وألمنيوم.

وأوضح فتوح في تصريحات صحفية أن الحريق أدى إلى تدمير 10 حاويات على الأقل تحتوي على بضائع تقدر بمئات الآلاف من الشواقل، مؤكداً حدوث صعوبات في عملية إطفاء الحريق.

وقد استنكرت الغرفة التجارية الفلسطينية تكرار حوادث الحريق في المخازن الإسرائيلية التي تحتوي على بضائع خاصة بتجار ومستوردي غزة.

وحسب المعلومات تقدر مساحة المخزن بحوالي 600 متر مربع ويحتوي على بضائع لتجار ومستوردي غزة تشمل مواد غذائية – زيت سيارات – ورق تصوير – ورق ألمنيوم – أدوات منزلية و أصناف أخري .

وحسب المصادر أتت الحريق على أكثر من 20 حاوية تقدر قيمتها بمئات آلاف من الدولارات .

ويأتي الحريق ليضيف خسائر ومعاناة يتحملها التاجر والمستورد الفلسطيني نتيجة عدم السماح لبضائعهم بدخول إلي قطاع غزة .

ومما يذكر أن حريق هائل شب في مخزن إسرائيلي قرب معبر كرم أبو سالم ويستخدم المخزن لتخزين البضائع الفلسطينية الخاصة بتجار ومستوردين قطاع غزة في 26/2/2009 وآتي الحريق على كافة البضائع الموجودة في المخزن والممنوعة من الدخول إلى قطاع غزة نتيجة الحصار المفروض على القطاع.

وتضرر من الحريق 53 تاجرا ومستورد وبلغ إجمالي حمولة الشاحنات المحروقة 125 شاحنة تحتوي على أصناف عديدة .

وبلغت إجمالي خسارة التجار والمستوردين في الحريق ما يعادل سبعة مليون دولار أمريكي تضاف إلى الخسائر التي يتكبدها المستوردين منذ عامين نتيجة عدم السماح بدخول بضائعهم إلى قطاع غزة .

وناشدت غرفة تجارة غزة المؤسسات الدولية بالتدخل لدي "الجانب الإسرائيلي" للسماح بدخول بضائع التجار والمستوردين إلي قطاع غزة لوقف نزيف الخسائر المستمرة .

من الجدير بالذكر أن قوات الاحتلال سمحت مؤخرا بدخول شاحنات من الملابس والأحذية للقطاع إلا أنها وصلت تالفة، مما زاد من خسائر التجار الذين كانوا ينتظرون وصول بضائعهم منذ منتصف 2007.

 

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من الاقتصاد