أكد كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل المحتل، أن حركته ولجنة المتابعة العليا ترفضان تصريحات نتنياهو "المتطرفة" حول الآذان، مشددا على أنهم لن يسمحوا له بمسّ الآذان.
وقال الخطيب في تصريح لـ"الرسالة نت"، اليوم الاثنين، إن نتنياهو استغل بشكل "دموي وتحريضي" ما حصل في شارع ديزنغوف بتل الربيع بداية العام؛ ليطلق تصريحات استفزازية ضد العرب والمسلمين.
وأوضح أن نتنياهو تحدث في كلامه عن وجوب التزام المسلمين بولائهم لـ"إسرائيل" كباقي الطوائف والمجتمعات الأخرى، وفي كلامه دلالة على وجود فرق بالتعامل بين فلسطينيي الداخل.
وأشار إلى أن الكتل العربية في الداخل المحتل موحدة خلف رفض قرارات نتنياهو وتصريحاته التحريضية، وأن البيان الذي أصدرته لجنة المتابعة العليا حول منع الأذان، يُمثل الحركة الإسلامية والكتل العربية.
واستنكر الخطيب تلميح نتنياهو في تصريحاته، أن منحة الـ(15 مليار شيكل) ستكون مشروطة بمقدار الولاء لـ"إسرائيل"، مؤكداً أنها منحة لكل عرب الداخل دون تمييز.
وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو قد شنّ هجوما على فلسطينيي ١٩٤٨ على عدة مستويات، بدأتها بفكرة منع الاذان عبر مكبرات الصوت في المساجد بحجة الازعاج، وانتهاء بضرورة تطبيق القانون الذي يمنع تعدد الزوجات.