من المقرر أن تعقد قيادة منظمة التحرير وحركة فتح، مطلع شهر إبريل المقبل، اجتماعاً طارئاً في مدينة رام الله بالضفة المحتلة؛ "لبحث ملفات مهمة ومصيرية".
وقال أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح أمين مقبول، في تصريح لـ"الرسالة نت"، الثلاثاء: إن اللقاء سيبحث ملفات مهمة أبرزها الرد الإسرائيلي على طلب السلطة المتعلق بالانسحاب من المناطق الفلسطينية، والاستيطان والقدس".
وأوضح أن اللقاء سيكون بين اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وكذلك اللجنة المركزية لحركة فتح، وسيبحث بصورة جادة التوجهات الفلسطينية المقبلة، ضد الاحتلال على ضوء رده الأخير.
وأشار مقبول إلى أن قيادة السلطة قررت رسمياً قطع كل علاقتها السياسية والأمنية مع الاحتلال، وأن الاجتماع المقبل للقيادة قد يحدد الموعد الرسمي لتنفيذ تلك التوصيات.
وعلمت "الرسالة نت" أن اجتماع قيادة السلطة سيبحث قضية تقديم الهيئة القيادية العليا لفتح في غزة استقالتها من الحركة بشكل نهائي، احتجاجاً على أوضاع الحركة وتهميش غزة.
ولعل من أبرز المشاكل التي واجهتها الهيئة القيادية في غزة، ملف الموظفين المقطوعة رواتبهم، وتفريغات 2005، والتمييز الحاصل بين موظفي الضفة وغزة "المدنيين والعسكريين" من حيث العلاوات والترقيات، وضخ أموال لأشخاص في غزة وتسريب بعض المعلومات لهم قبل معرفة الهيئة بها.