جهود مصرية لتحريك ملف المصالحة الفلسطينية

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

الرسالة نت- نادر طلال

كشف مسئول فلسطيني، عن تحركات مصرية رسمية لإعادة تفعيل لقاءات المصالحة الفلسطينية، بعد أن كانت مجمدة طوال شهور طويلة.

وأكد المسئول، في تصريح خاص لـ"الرسالة نت"، اليوم السبت، أن وفداً رفيع المستوى من حركة "فتح" برئاسة عزام الأحمد سيتوجه إلى العاصمة المصرية القاهرة، خلال أيام للقاء المسئولين المصريين للتباحث في ملف "المصالحة" وتحريكه من جديد.

وأوضح أن زيارة الأحمد لمصر تمهيدية لعقد لقاء جديد يجمع حركتي "حماس وفتح" في القاهرة، بداية شهر يونيو المقبل، والذي سيكون اللقاء الأول منذ شهور طويلة، وإعلان مصر رسمياً استضافتها لقاءات المصالحة بسبب خلافات مع حركة "حماس".

ولفت المسئول الفلسطيني، إلى أن اتصالات جرت بين جهاز المخابرات المصرية وعزام الأحمد قبل أيام، للتباحث في ملف المصالحة، وتدعيم المبادرة التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي المتعلقة بالملفات الفلسطينية الداخلية العالقة.

وذكر أن المسؤولين المصريين تباحثوا مع وفد حركة الجهاد الإسلامي الذي زار القاهرة مؤخراً برئاسة الأمين العام رمضان شلح، ملفي المصالحة والتهدئة، وطالبوا بتوفير أجواء إيجابية بين حركتي "فتح وحماس" لإعادة تفعيل لقاءات المصالحة من جديد.

ونفى أن تكون مصر تنوي طرح أي مبادرة جديد للمصالحة، مؤكداً أن ما سيجري مناقشته هو تفعيل الاتفاقات السابقة بين الحركتين، وهما اتفاقي القاهرة والشاطئ.

والتقى قبل أكثر من شهر وفد رفيع المستوى من حماس بمسؤولين في جهاز المخابرات المصرية، وبحثوا خلال اللقاء العديد من الملفات الهامة منها المصالحة، والتهدئة مع الاحتلال، وفتح معبر رفح وإنهاء حصار غزة، والعلاقات الثنائية.

وفي 23 أبريل/نيسان 2014، وقعت حركتا "فتح" و"حماس" (أكبر فصيليْن على الساحة الفلسطينية) اتفاقاً للمصالحة نصّ على تشكيل حكومة وفاق، ومن ثم إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني بشكل متزامن.

وفي 2 يونيو/حزيران، 2014، أدت حكومة الوفاق اليمين الدستورية أمام الرئيس عباس، غير أنها لم تتسلم أياً من مهامها في قطاع غزة.