هاجم قيادي فتحاوي، مقرّب من القيادي المفصول من الحركة محمد دحلان، رئيس السلطة محمود عباس، وقال إنه يلعب بالنار ويعبث بالحركة، "وإذا ما ترك له المجال فإنه سيدمّر مستقبل فتح، بعد ما دمر واقعها، وخلق انقسامات في بنيانها".
وأضاف أن "القائد محمد دحلان استجاب لكل الجهود المخلصة التي تبذلها مصر والامارات لترتيب البيت الفتحاوي، غير أن عناد عباس وشخصانياته تقف دائما سدا منيعا أمام محاولات اصلاح أخطائه، وتجاوز خلل نزواته".
وتابع: "دحلان أثبت دائما حرصه على مصلحة الحركة وتمتينها، بعيدا عن حقه الشخصي أمام اهانات وتجاوزات أبو مازن وأسلوبه الفردي في قيادة الحركة والشأن الفلسطيني العام".
وأكد القيادي أن مصالحة فتح الداخلية لا يجب أن تكون شكليا، "لكن بوابة لإنهاء التفرد والهيمنة في القرار، ولوضع الرجل المناسب في المكان المناسب، وليس تكريسا للمشهد الحالي ووقف السياسيات التدميرية".
وذكر أن "تلك السياسيات أتاحت لحماس الفرصة للسيطرة على غزة، لا سيما أن البعض يجد نفسه بلا مستقبل سياسي، فيحاول خلط الأوراق وإدامة الخلاف وصناعة الأزمات ليكون له مكان في الترتيبات المستقبلية على حساب الوحدة ومصلحة الحركة، وهو ما لن نسمح به، خاصة أن هذه الترتيبات تجاوزت الخطوط الحمراء، وحاولت إراقة الدم الفتحاوي بأيد فتحاوية، وهو لعب بالنار، ونحذر من تداعياته التي ستقود إلى نتائج وخيمة، فصبرنا له حدود".