محاولة اغتيالي ضمن

الشكعة: الوضع الأمني في غزة أفضل من الضفة

غسان الشكعة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير
غسان الشكعة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير

الرسالة نت- محمود هنية

قال غسان الشكعة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، إن نتائج التحقيقات بشأن محاولة اغتياله قبل عدة أيام، لم تسفر عن معرفة الجهة التي تقف خلفها لهذه اللحظة، ولا تزال الأجهزة الأمنية تواصل بحثها لمعرفة الفاعلين.

وأكدّ الشكعة لـ"الرسالة نت"، أنه سيجتمع مع رئيس السلطة محمود عباس السبت المقبل، وسيطلب منه إعطاء أوامر للإسراع في البحث عن الجناة، مشيرًا إلى وجود معلومات بحوزته حول الجهات المفترضة التي تقف خلف محاولة اغتياله.

وأضاف "لدينا معلومات من خلال تحليلها يمكن ان نصل الى الجهة الفاعلة"، مؤكدًا أنّ "الوضع لدينا مختلف في الضفة المحتلة، والوضع الأمني في غزة أفضل".

وأوضح الشكعة أن محاولة اغتياله تأتي كرسالة من بعض الجهات في إطار "الصراعات الداخلية"؛ لمحاولة منعه الترشح لانتخابات البلدية مجددًا، رافضًا في الوقت ذاتها اعتبارها جزءًا من الرسائل السياسية الموجهة اليه.

وجدد رفضه توصيف نفسه جزءًا من تيار بعينه بالضفة المحتلة، في رد على اتهامه أنه متعاطف مع محمد دحلان القيادي المفصول من فتح.

وقال "أنا لا ألعب في التيارات التي أعادت قضيتنا إلى الوراء".

وشهد مخيم جنين خلال اليومين الماضيين اشتباكات عنيفة بين أجهزة أمن السلطة وعائلة جرادات، أدى لقتل 3 من أفراد العائلة التي هاجمها أمن السلطة.

وفي السياق ذاته، نفى الشكعة ما روجته وسائل إعلامية حول استقباله لمسؤولين أردنيين دون علم الرئاسة الفلسطينية.

وأضاف: "عبد السلام المجالي رئيس الوزراء الأردني الأسبق، زارني بعلم الرئيس والتقى به ومع رئيس الحكومة رامي الحمد الله ضمن مواعيد حددتها، وكان تحت أمن حرس الرئاسة".

وأوضح الشكعة أن ما تحدث به عبد السلام عن إقامة كونفدرالية بين الأردن والسلطة الفلسطينية كان رأيًا شخصيًا منه، وهو أمر لا يتحقق لعدم توفر الشروط القانونية "وهي إقامة دولة فلسطينية وإجراء استفتاء شعبي للموافقة على ذلك".