حماس:وجوده خطر على القضية وممارساته تعزز الانقسام
الجهاد:مشاريع فياض رشاوى لتقديم مزيد من التنازلات
قاسم: قريب من الماسونيين ولا يرتكز على ماض نضالي
اقتصاديون: يسعى الاحتلال من خلاله اشغال الشعب بالبحث عن الخبز
غزة/لميس الهمص
ارتفع نجمه بزمن قياسي، رجل بلا تاريخ على المستوى السياسي والوطني، أصبح أكثر الشخصيات الفلسطينية إثارة للجدل.
سلام فياض رئيس حكومة فتح في رام الله ... رجل مناسبات من الطراز الأول، حضر مؤتمر "هرتسليا" الصهيوني المخصص لصنع سياسات الدولة المحتلة ، وقال انه جاهز للاحتفال بما يسمى ( بعيد استقلال) الكيان.
وفي الانتخابات النيابية أنشأ تكتلا بمفرده اسماه الطريق الثالث، أي خلاف الخط التقليدي الذي تقوده فتح ، أو الخط الإسلامي الذي تقوده حماس ، أين يصب هذا الخط .. هذا ما لا يعلمه أحد ؟! لكن ما هو معروف أنه حائز على الرضا الأمريكي الإسرائيلي ، وبات يناطح رئيس حركة فتح محمود عباس على رأس الهرم.
****** مثير للجدل
وبالرغم من أن مجيء فياض للحكومة كان لتقليم أظافر الرئيس الراحل أبو عمار المالية إلا أنه عقب اتفاق مكة الذي وقعته حركتا فتح وحماس بداية العام 2007 شكل فياض حلقة شد وجذب بين الحركتين، عندما أصر الرئيس الفلسطيني آنذاك محمود عباس على تعيينه وزيرا للمالية.
عُرف فياض بأنه الرجل الباحث عن المال في أروقة البيت الأبيض والاتحاد الأوروبي مقابل التنازل السياسي لاسيما بعد تشكيله للحكومة في الضفة المحتلة عقب الانقسام منتصف يونيو 2007، وإحكامه على مفاتيح الخزانة المدعومة أمريكيا.
بدأ فياض يناطح حركة فتح مستقويا بقدرته على توفير المال الغربي، وعمد على بسط سيطرته الأمنية بالضفة ومحاربته لحركة حماس بشراسة.
بدورها قالت حركة حماس على لسان الناطق باسمها فوزي برهوم: فياض لم يكن خيار الشعب الفلسطيني بل هو خيار أمريكا و"إسرائيل" ومن هنا فهو غير مؤتمن على حقوق الشعب وقضاياه المصيرية فهو فرض عليهم ليطبق سياساته الدخيلة.
وأضافت فياض فرض على أهالي الضفة بالمال فحكومته غير الشرعية التي لم تنل ثقة المجلس التشريعي، جاءت من خلال موقعه القريب من أمريكا والتي يسعى من خلالها تلميع نفسه سياسيا بأنه رجل الأمن والمال ورئيس الشعب .
وأكد برهوم أن فياض هو الأخطر على القضية الفلسطينية فهو لا يؤمن بالمقاومة ولا حق العودة ويضع المال مقابل التنازلات .
ويشير البروفيسور عبد الستار قاسم أستاذ العلوم السياسية والذي تربطه علاقة قرابة بفياض الأخير لا يرتكز على ماضٍ نضالي في مواجهة الاحتلال، ولم يكن يوماً منخرطاً بحركة وطنية لا في فلسطين ولا في الأردن، ولا في أي بقعة من بقاع الوطن العربي، ولم يكن متحزباً أو عضواً في حزب من الأحزاب العربية، لكن من المحتمل وفق ما توارد إليه من معلومات أنه قريب من الماسونيين أو المحافل الماسونية في الأردن.
ويقول قاسم " إذا صحّت المعلومات لدي حول علاقته بالحركة الماسونية، فإن توجهاته السياسية والاقتصادية لن تكون خافية، ولا بد أن تنسجم مع أهداف حركته والتي تنتهي، وفق رئيس محفل الإسكندرية المختفي، بإقامة هيكل سليمان كرمز للمحبة والسلام في هذا العالم.
******* ظهور مفاجئ
ويعد سلام فياض من ضمن الشخصيات غير المعروفة في العالم العربي سوى حديثا، وذلك لقلة المعلومات المتاحة حوله، وقد تبرع اليهودي الأمريكي غابي شاينهان، الباحث بمعهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، والتابع للوبي الصهيوني ، بإعداده (سيرة ذاتية) مختصرة عن رئيس وزراء فتح رام الله.
ولد فياض في طولكرم عام 1952 ، وانتقل للعيش مع أسرته في الأردن عقب حرب 1967.
حصل فياض على درجة البكالوريوس في الهندسة من (الجامعة الأمريكية ببيروت) في عام 1975م، ثم انتقل إلى (أمريكا) حيث حصل في عام 1980 على درجة الماجستير في المحاسبة ، وفي عام 1986م حصل على درجة الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة تكساس
ثم عمل في (رئاسة البنك الدولي) بواشنطن، حيث تقلد وظيفة (مساعد المدير التنفيذي)، ثم بعد ذلك تمت ترقيته بسرعة إلى منصب (مستشار المدير التنفيذي) واستمر في هذه الوظيفة من عام 1992 وحتى عام 1995م.
بعد توقيع اتفاقية "أوسلو" في عام 1993م، تم تحويل فياض من البنك الدولي إلى (صندوق النقد الدولي) وتولي منصب الممثل المقيم في (القدس) لصندوق النقد الدولي كممثل للسلطة الفلسطينية، واستمر عمله خلال الفترة من عام 1995م وحتى عام 2001م.
بعد ذلك تحول إلى (البنك العربي) في وظيفة المدير الإقليمي للبنك لدى السلطة الفلسطينية.
اقتحم سلام فياض عالم السياسة في العام 2002 عندما ضغطتا الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على الرئيس الراحل ياسر عرفات لتعيينه وزيرا للمالية ، وعقب ذلك وافق الغرب على تقديم المزيد من المعونات والمساعدات، بحيث وصل حجم الميزانية المتاحة أمامه مبلغ 1،28 مليار دولار.
إضافة إلى المنصب المذكور تولى فياض حقائب الزراعة، والسياحة، والاقتصاد الوطني، و الطاقة، والتخطيط.
بعد استقالة عباس السابقة من رئاسة مجلس الوزراء الفلسطيني، تم تعيين فياض كوزير في حكومة أحمد قريع، وذلك حتى نهاية عام 2005م.
في مطلع عام 2006م خاص الانتخابات التشريعية الفلسطينية ضمن قائمة الطريق الثالث الذي أسسها واستطاع الحصول على مقعدين في البرلمان الفلسطيني.
*** رضا أمريكي
وأمام مواقفه المتبنية للرؤية الأمريكية والإسرائيلية، نال فياض الرضا الغربي بشكل غير مسبوق، وانهالت عبارات المدح عليه.
وتحدث المسئولون الأمريكيون والإسرائيليون عنه بـ(الكثير من الخير)، ولعل أبرز العبارات المادحة تمثلت في وصف الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش له بأنه رفيق جيد، فيما وصفه داني ايعالون السفير الإسرائيلي السابق في الولايات المتحدة قائلاً: (إنه شخصية فلسطينية تتميز بالوجاهة في الغرب، ويعتبرونه بمثابة الشخص الذي يتحدث لغتهم، والثقة اللا محدودة التي حصل عليها من الأمريكيين هي التي منحته القوة).
وفي مقابل ذلك المدح يشتد عود فياض في محاربة كل ما لا يرضي أمريكا وإسرائيل منها استمرار حملة الأجهزة الأمنية المسعورة في الضفة الغربية المحتلة، وتعاونه الأمني الحثيث مع الاحتلال.
فأعلنت حكومته أنها قررت حل العشرات من المؤسسات والجمعيات الخيرية العاملة في الضفة الغربية بحجة ارتكابها مخالفات قانونية، إدارية أو مالية.
وكما صرح فياض بأن الدولة الفلسطينية ستقام خلال سنتين ، كيف و على أية حدود ، و ما هي المعطيات ، ما هو مصير القدس و المستوطنات ، ما هو شكل الحدود ، كيف ستكون السيادة ، هل ستكون منزوعة السلاح و مرتبطه امنيا و اقتصاديا بكيان الاحتلال كل هذا بالنسبة للجميع في حكم المجهول ؟! .
لكن ما أقر به فياض من خلال تصريحاته هو شرعية الاحتلال ، و حل مشكلة اللاجئين دون حق العودة .
ولم يخف بعض المحللين توقعاتهم بأن أمريكا تحضره لرئاسة السلطة، حيث يقول عبد الستار قاسم " منذ زمن قلت أن أمريكا تحضر فياض ليكون رئيسا".
ويتم الركوب عادة من أسفل إلى أعلى مثل ركوب الدابة، إلا أنه ركب قيادة الشعب الفلسطيني من أعلى، ولم يعمل من بين الناس أولاً لكي يكوّن لنفسه مصداقية، أو يجمع حوله بعض المؤيدين والأنصار.
حركة الجهاد الإسلامي ادانت على لسان الناطق باسمها داوود شهاب كل الممارسات التي تقوم بها أجهزة فياض بالضفة من اعتقالات وتقييد للحريات ومنع أبناء حماس والجهاد من القيام بأي نشاط جماهيري أو اجتماعي .
وذكر شهاب "للرسالة" أن فياض ينتهج سياسة الفصل الوظيفي على خلفية الانتماءات السياسية ، كما أنه يلاحق جميع عناصر المقاومة في جميع الفصائل .
وفي سياق آخر، صرح بأن الحديث عن دولة ستقام عام 2011 م هو وهم كبير وعملية تضليل للشعب الفلسطيني ، لافتا إلى استبدال مبدأ التحرير الذي جائت لاجلة منظمة التحرير إلى هدف إقامة الدولة .
وتساءل شهاب عن حدود تلك الدولة وعاصمتها ، مشيرا إلى أن الحصول على الدولة والاستقلال مرهون بإنهاء الاحتلال لا بدعمه .
***تصريحات مشبوهة
صحيفة هارتس الصهيونية أجرت مقابلة مع فياض (الديمقراطي الذي لم ينتخبه احد ) وصاحب مشروع " الدولة الفلسطينية " ، نقلت عنه تصريحات خطيرة، إذ يعتبر فياض أن بإمكان اللاجئين العودة لدولته المستقلة التي ينوي تشييدها بالتعاون مع "إسرائيل" والمجتمع الدولي على أراضي العام 1967 !
مواقف فياض الأخيرة من حق العودة واللاجئين ومشاركته في المؤتمرات اليهودية.
واتفقت الفصائل على رفضها فأدانت حركة الجهاد تصريحات فياض, قائلة عنه أنه لا يمتلك توكيلاً عن الشعب الفلسطيني ليتحدث عن حق العودة’، مؤكدةً أنه حق غير قابل للنقاش والتفاوض.
وأضافت الجهاد في بيانها، نحن نطالب بالعودة لقرانا ومدننا التي هجِّرنا منها عام 1948م، والتعويض عن تلك السنوات التي شرِّدنا فيها من وطننا’.
وتابعت: ’نحن ندين بشدة تصريحات فياض، ونطالبه بالتوقف عن مثل تلك التصريحات’.
واعتبرت أن فياض غير مخوَّل بالحديث عن حق اللاجئين أو تقديم مقترحات لحل تلك القضية، مشددًا على أن تصريحاته بأنه يعدُّ البنية التحتية في الأراضي المحتلة عام 1967م لاستيعاب اللاجئين؛ ’تضعه في دائرة الشبهة’، وقال: ’فياض لا يمثل إلا نفسه، ويضع نفسه في دائرة الشبهة بتلك التصريحات’.
أما الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ردت على تصريحاته في وقتها فقالت:" من لا يجرؤ على افتتاح دوار الشهيدة دلال المغربي وتكريم الأسرى بمنحهم أوسمتهم النضالية ومن يقوم ويطارد ويعتقل المقاومة لا يعول عليه في إعلان الدولة الفلسطينية.
وشددت على أن إقامة الدولة ما زالت مهمة نضالية وكفاحية جادة وشاقة تستوجب ترتيب البيت الفلسطيني واستعادة الوحدة وبناء إستراتيجية وقيادة وطنية موحدة.
ونددت الجبهة بتصريحات فياض لصحيفة هآرتس العبرية ، التي أعلن فيها نية الفلسطينيين إعلان دولتهم في شهر أغسطس/ آب المقبل.
وقالت الجبهة إن تصريحات فياض تجاهلت الحقائق التاريخية ومست الثوابت الوطنية وفي مقدمتها عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم المغتصبة طبقاً للقرار الأممي 194، وإطلاق سراح كافة الأسيرات والأسرى دون قيد أو شرط أو تمييز باعتبارهم أسرى حرب ومناضلين من أجل الحرية.
******* علاقة مشوشة
وبات فياض يحرك قادة فتح كأحجار الشطرنج مستغلا نفوذه المالي ، مما أثار مؤخرا حفيظة عدد منهم الذين طالبوا بكبح جماحه.
ويقول الكاتب بلال الحسن أن صراع فتح مع فياض صراع قديم، ولكنه بدأ يشتد في الآونة الأخيرة، بعد أن استتب الأمر لنوع جديد من القادة، يجاهرون علناً بأنهم يريدون أن يكون لهم نصيبهم في السلطة.
ولكن المسألة كما بقول الحسن بدأت تأخذ بعداً آخر على الصعيد العالمي، فهناك منافسة لا شك فيها بين الرجلين محمود عباس وسلام فياض، وهناك بدء تململ عالمي من عباس مع القول بأنه غير مقدام وغير ناجح، مع بدء ظهور إعجاب عالمي بفياض باعتباره صاحب قرار، وصاحب فعل، وصاحب رؤية.
ويضيف الحسن : فياض يريد دولة، وهو يريد بناء أجهزتها ، وإعلانها ولو من طرف واحد. الخلاصة أن هناك تنافسا قائماً فعلياً بين الرجلين، سواء سعياً إليه أم لا.
ولعل أمريكا و(إسرائيل) معنيتان بعدم وجود تنظيمات فلسطينية حتى لو كانت موافقة على المفاوضات، لأن هذا يتناقض مع فكرة تذويب الشعب الفلسطيني، لكنهما أيضاً معنيتان بدعم «فتح» له حتى لا تنهار حكومته، والتي لا ينتمي جميع أعضاؤها للحركة.
ويؤكد المراقبون أن «فتح» معنية بدعم فياض، لتلقي الغالبية الساحقة من أعضائها رواتبهم منه أو ( الدول الغربية)، وفياض معني بالحصول على دعم الحركة حتى لا ينهار، وهو معني بالقضاء عليها حتى يبرز في الساحة على أنه بطل فلسطين ومخلّص الشعب الفلسطيني.
ويقول عضو بارز في حركة فتح، "سواء أحببته أو كرهته فإن سلام فياض هو المتحكم في الأمور الآن".
وأضاف المسئول البارز من فتح الذي تحدث إلى "رويترز" بشرط عدم نشر اسمه "قد نصل إلى نقطة يكون الخيار الوحيد المطروح فيها لخلافة أبو مازن هو سلام فياض".
فيما يرى الناطق باسم حماس برهوم أن فياض دمر حركة فتح عندما استقطب ضباطها في أجهزته الامنية ليمارسوا أبشع أساليب الاعتقال والتعذيب بحق المجاهدين مما شوه صورتهم ، مبينا أن فياض يخطط لتدمير فتح كونه لن يكسب إلا في وضع مدمر .
وذكر أن قطع رواتب ثلاثين ألف موظف والتنسيق الأمني مع الاحتلال كل ذلك يزيد الانقسام ويصب في مصلحة فياض لأن بقائه مرهون ببقاء الانقسام فالمصالحة تعني انتهائه.
******* اقتصاد مسيس
وبات مشهد فياض مألوفا عبر وسائل الإعلام لاسيما أنه يحب الظهور على الشاشات متنقلا بين أكبر طبق مسخن وما يماثله من الكنافة النابلسية، في محاولة لتسويق مشاريعه الاقتصادية
ويؤكد البروفيسور قاسم أن الهدف النهائي الذي تعمل سلطات الاحتلال وأمريكا على تحقيقه هو تحويل الشعب الفلسطيني إلى مجرد أفراد يبحثون عن لقمة الخبز، وإذا نجحوا في ذلك من خلال بعض الشخصيات، فإن الحقوق الوطنية للفلسطينيين تذوب لأنها لن تجد شعباً يطالب بها.
ويطبق فياض السياسة الاقتصادية الهادفة لتحويلنا لباحثين عن لقمة عيشنا فقط ، وهو ما دفع المتابعين للساحة الفلسطينية بوصف فياض أنع يعمل كصراف حيث يتسلم الأموال ويعيد توزيعها وفق معايير عدة منها الرواتب
ودأب فياض على تحسين صورته من خلال المزيد من المال، وتسهيل الحياة الاستهلاكية للناس.
خليل النمروطي أستاذ الاقتصاد في الجامعة الإسلامية ذكر"للرسالة" أن فياض شخصية اقتصادية لديه طموحات سياسية غير محسوبة تصل لمنصب الرئيس كونه يجد الدعم الكامل فهو من يعد الخطط ويجلب التمويل كل ذلك لتأهيله ليكون شخصية سياسية.
ومن جانبه شدد الناطق باسم حماس برهوم "للرسالة" أن فياض حول القضية الفلسطينية إلى قضية اقتصادية وتحقيق المصالح مقابل لقمة العيش فجعلها أهم من الأسرى وحق العودة ، لافتا إلى أنه من يملك المال والقرار في الضفة الغربية .
وذكر أن فتح تغطي عليه لتقتات على ما يضعه من المال بين أيديها ، معتبرا أنه يتميز بالدهاء ويخطط لمستقبله الشخصي على حساب المصالحة والتحرر.
فيما أكد شهاب الناطق باسم حركة الجهاد أن المشاريع التي يقيمها فياض في الضفة لا تتعدى الرشوة لتقديم المزيد من التنازلات ، لافتا إلى أن الأولوية ف يظل الاحتلال لا تكون للمشاريع الاقتصادية .
ويرى أن الحديث عن تمتع أهل الضفة بالرفاهية هي بمثابة أوهام تنتهي عند الوقوف على أول حاجز صهيوني ، مشيرا إلى أن السلطة عند مجيئها أقامت العديد من المشاريع والبنى التحتية ثم دمرها الاحتلال.
ويجمع الكل الفلسطيني على لفظ فياض الذي يتبنى مواقف الغرب والاحتلال، فإلى متى سيبقى باسطا سيطرته على السلطة مستغلا نفوذه المالي؟.