تنديد فصائلي بتهديد أمن السلطة لمرشحين في الضفة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

الرسالة نت - محمود هنية

نددت قوى وفصائل فلسطينية بـتهديد جهات من الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة، مرشحي القوائم الانتخابية بالضفة، والتي تسببت بانسحاب بعض المرشحين خشية على حياتهم.

بدورها، أكدّت الهيئة المستقلة لحقوق الانسان، وصول شكاوى تهديد من الأجهزة الأمنية لمرشحين بالانتخابات في الضفة.

وقال عمار دويك مسؤول الهيئة بالضفة لـ"الرسالة نت"، إنهم استلموا شكاوى من مرشحين للانتخابات بتلقيهم تهديدات من أجهزة أمنية فلسطينية، تطلب منهم الانسحاب من الترشح للانتخابات.

الفصائل اعتبرت في تصريحات خاصة بـ "الرسالة نت"، أن هذه التهديدات تشكل مساسًا خطيرًا بالعملية الديمقراطية، ومحاولة للتأثير السلبي عليها، وتعكس العقلية الاقصائية لدى قيادة السلطة والأجهزة الأمنية وعدم ايمانها بالشراكة السياسية مع الفصائل الأخرى.

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أكدّت رفضها لتهديدات السلطة، معتبرةً أي تهديد مساسا خطيرا بالعملية الديمقراطية.

وقال عبد العليم دعنا عضو اللجنة المركزية للجبهة في حديث لـ "الرسالة نت"، إن التهديدات التي يتعرض لها المرشحون، هي انتكاسة للتجربة الديمقراطية، ومسألة مرفوضة وطنيًا وأخلاقيًا.

وأيده طلال أبو ظريفة عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية، الذي ندّد لأي محاولة تهديد للتأثير على العملية الانتخابية.

وطالب بتهيئة الظروف في الضفة كما يجري في غزة الآن، لنصل إلى مرحلة اجراء الانتخابات كما نص عليها القانون وميثاق الشرف، وبعيدا عن أشكال التأثير السلبي.

من جهته، أكد عبد الله أبو العطا المتحدث باسم المبادرة الوطنية، رفض حركته لأي تهديد في الضفة، وقال إن الشعب من حقه ممارسة العملية الديمقراطية، بعيدا عن ألوان التهديد.

وقال أبو العطا لـ "الرسالة نت"، إن اجراء الانتخابات حق واستخدام الترهيب بحق المواطنين "مدان بكل المقاييس".

أمّا حركة الاحرار، فرأت في تهديد فتح لقوائم الانتخابات، انعكاس للعقلية الاقصائية لدى السلطة وعدم ايمانهما بالشراكة السياسية واحترام ارادة الشعوب.

وقال خالد ابو هلال الأمين العام للحركة، إن التدخل الأمني الفج للسلطة الذي يتقاطع مع الاحتلال يضع علامة كبيرة حول رغبتها في انهيار العملية الديمقراطية.

واستغرب أبو هلال في حديثه لـ "الرسالة نت"، محاولات فتح لتخريب الانتخابات في غزة من خلال الطعن فيها، رغم سيرها بسلاسة دون أي احتجاجات، في الوقت الذي لا يحرك فيه ساكنًا تجاه الجرائم والانتهاكات التي تتعرض لها العملية الانتخابية في الضفة.

وأضاف: "التهديد للقوائم المنافسة لفتح، تعكس ارادة السلطة في الغاء الانتخابات"، مشيرا إلى أن مواقف السلطة تعريها أمام أبناء شعبها.

أمّا محمود الزق عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي، فرأى أن الرد السليم على هذه التهديدات، هي الاصرار على اجراء الانتخابات وعدم الالتفات لها.

وقال الزق لـ "الرسالة نت"، إن مثل هكذا تهديدات واردة لوجود جهات لا ترغب بإجراء الانتخابات، "لذلك علينا أن نواصل الطريق لحلحة الوضع الراهن".

وحول رفع دعاوي قضائية للطعن على الجهات المشرفة على الانتخابات، أجاب: "كل ما يصدر عن لجنة الانتخابات هو ملزم لكافة الأطراف، واللجنة أكدت أن المحاكم البدائية في غزة هي التي ستنظر في الطعون الانتخابية والشرطة ستشرف على اجراء الانتخابات".