انتقد الشيخ كمال الخطيب، نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل التصريحات التي صدرت عن اللواء جبريل الرجوب،عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، حول أحقية اليهود في حائط البراق.
وأكد الخطيب، في تصريح خاص لـ"الرسالة نت"، أن تصريحات الرجوب تجاوز خطير وغير مقبول من قبل قيادات حركة "فتح" ضد المقدسات الإسلامية، وما صدر عنه يعد "عار" ومرحلة جديدة من التنازلات.
وقال نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني،:" السلطة الفلسطينية تريد أن تكسب الجانب "الإسرائيلي" من خلال التنازلات عن الحقوق والثوابت الفلسطينية، وهذه المرة قدم الرجوب حائط البراق الإسلامي على أمل إرضاء الاحتلال والإدارة الأمريكية.
وشدد الخطيب، على أن المقدسات الإسلامية خط أحمر لا يمكن لأي مسئول فلسطيني أو غيره التفريط بها أو التنازل عناه لصالح الاحتلال، مشيراً إلى أن السلطة تراهن على المفاوضات وبدأت تقديم التنازلات اللازمة لفتح هذا الباب من جديد.
وحذر الخطيب من أي تنازلات جديدة تقدمها السلطة الفلسطينية لصالح "إسرائيل"، مؤكداً أن الجميع سيقف ويتصدى بكل قوة لأي تنازل أو مساس بالمقدسات.
يذكر أن ردود الأفعال الغاضبة تتواصل على تصريحات الرجوب لقناة "إسرائيلية" بأن حائط البراق لليهود في حين أن المسجد الأقصى للفلسطينيين".
واعتبرت حماس، أن هذه التصريحات رسالة واضحة للاحتلال بالتنازل رسميًا عن ثابت مقدس ووطني وتاريخي، و تكشف حالة الانحدار الوطني والأخلاقي الذي وصل إليه بعض قيادات فتح بعد انقلابهم على المشروع الوطني الفلسطيني.
كان الرجوب، قد قال خلال مقابلة مع القناة الثانية في تلفزيون الاحتلال: "إن حائط البراق لليهود في حين أن المسجد الأقصى للفلسطينيين".
كما علق على زيارة الرئيس الأمريكي ترامب لحائط البراق قائلاً: نحن ندرك بأن المكان الذي زاره ترامب هو مكان مقدس لليهود، وفي نهاية الأمر حائط "المبكى" سيكون تحت السيادة اليهودية، فلا جدل على ذلك، فحائط البراق مكان مقدس لليهود، أما الحرم القدسي والمسجد الأقصى فهو للفلسطينيين وليس لــ "إسرائيل"، و هذا هو الوضع منذ 1967".