القدس المحتلة – الرسالة نت
رفض ثلاثة من قادة الشاباك السابقين المشاركة في الاعتصام والاحتفال الفني من أجل شاليط أحياه عازف الوركسترا "زوبين ميتا" والفنان "شلمو ارتسي" في مجلس إقيليمي أشكول المحاذي لقطاع غزة.
وكانت كتلة كاديما في الكنيست قد طلبت يوم أمس تقليص جدول أعمال الكنيست من اجل أتاحت الفرصة لأعضاء حزب كاديما المشاركة في الاعتصام الذي جرى يوم أمس من أجل جلعاد شاليط, بمبادرة من رئيسة كتلة كاديما في الكنيست التي حرصت على الاتصال بأعضاء الحزب من أجل تحفيزهم على المشاركة في الاعتصام.
وعارض عدد من أعضاء الحزب هذا الأمر ورفضوا المشاركة في الاعتصام, ومن بينهم ثلاثة من ابرز قادة جهاز الشباك سابقا, وعلى راسمهم أفي ديختر رئيس جهاز الشاباك سابقا وإسرائيل حسون و جدعون عزرا اللذان شغلا مناصب رفيعة في جهاز الشاباك في الماضي.
وذكرت إذاعة الجيش أن سبب رفض هؤلاء للمشاركة يعود لعدة أسباب منها أن مثل هؤلاء الأشخاص يشاركون فعليا في وضع خطط والبحث عن طرق أكثر نجاعة وفعالية من اجل الإفراج عن جلعاد شاليط, وقد أبدو شكوكهم في إمكانية إرعاب حماس أو إخافتها عن طريق حفل يحيه عازف الوركسترا زوبين ميتا أو الفنان "شلمو ارتسي", كما شككوا في نجاعة الاعتصامات التي تنظم من اجل شاليط.
وقال أحدهم الذي رفض الكشف عن اسمه "أنا متأكد أن اغلب الجمهور الصهيوني عضوا في اللوبي من اجل الإفراج عن جلعاد ولكن ما أتمناه أن يكون اغلب الجمهور الصهيوني مؤيدا لبقاء الكيان فخطوات كهذه تضعف موقف الحكومة الصهيونية وتعزز موقف حماس".
وبدوره قال "إسرائيل حسون" نائب رئيس جهاز الشاباك سابقا خلال حديثه لإذاعة الجيش "أنا أصلي من اجل عودة جلعاد ولكنني اعتقد أننا يجب أن نسخرنا جميع طاقتنا هذه في اتجاه عزل حماس, وإضعاف موقفها التفاوضي, لا أن نضعف موقف القيادة الصهيونية, أنا واثق تماما أن خطوات الاعتصام والاحتجاج هذه تضعف موقف القيادة الصهيونية".