خلال ندوة تناولت مئوية الوعد

مطالبات فلسطينية بضرورة اعتذار بريطانيا عن وعد بلفور

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

غزة-الرسالة نت

طالبت الهيئة العامة لمؤتمر فلسطينيي الخارج، بريطانيا بالاعتذار وتعويض الشعب الفلسطيني ماليًّا لما لحقه من أذى ودمار؛ إثر وعد بلفور الذي شرد ملايين الفلسطينيين وخلف لهم نكبات على مدار 100 عام.

‎وقال رئيس الهيئة سلمان أبو ستة في كلمة له عُرضت خلال ندوة لمجلس العلاقات الدولية بعنوان "وعد بلفور نكبة مستمرة" في قاعة الهلال الأحمر بغزة اليوم، إن "الجيش البريطاني ساهم في تهجير الفلسطينيين وكان يرفض مساعدتهم"، موضحا أن الاحتلال استفاد من الخبرات البريطانية في تدريب جنوده بذلك الوقت.

وأضاف أبو ستة أن المطلوب مع مرور مئة عام على هذا الوعد المشؤوم أن يُجيش الـ 13 مليون فلسطيني للدفاع عن الوطن والحقوق كونها أولوية كبرى، مبينا أن بريطانيا كان لها دور في ترسيخ إنشاء الكيان "الإسرائيلي" وارتكاب المجازر بحق الشعب الفلسطيني.

وتابع " في عام 1917 بدأت إسرائيل بفرض اللغة العبرية وتغيير أسماء شوارع القدس لطمس الهوية العربية ومحوها، ورغم ذلك لم يتكنوا من طمس الهوية الفلسطينية".

وجدد أبو ستة تأكيده بعد الاعتراف بإتفاقية أوسلو وتوابعها، مردفا " لا توجد اتفاقية أبدية أو مقدسة، ويجب إسقاطها بتشكيل كيان قانوني بعد إنشاء تمثيل حقيقي وكامل للشعب الفلسطيني في منظمة التحرير".

بدورها أكدت روان الضامن رئيسة لجنة فعاليات بلفور الإعلامية وجود صراع رقمي وميداني في الرواية التاريخية لتصريح بلفور، مضيفة: "هناك إشكالية كبيرة في المراجع العربية التي تنقل من المراجع الصهيونية".

وأوضحت الضامن في كلمتها، أن تصريح بلفور يتكون من 67 كلمة، ونجد هذا التصريح في معظم المراجع اللغة العربية ترجم بطريقة خاطئة، مبينة أن "فلسطين أعطيت للصهاينة وليست لليهود لأن هناك يهود بعد 100 عام على وعد بلفور ضد الصهيونية في كل العالم".