قال نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس، إنه لشرف عظيم أن يتواجد في مدينة القدس المحتلة التي وصفها باعتبارها عاصمة "إسرائيل"، وذلك تأكيداً على قرار الرئيس الأمريكي بهذا الخصوص الذي أثار ردود فعل غاضبة في المجتمع الدولي.
وتابع بينس في مستهل اجتماعه اليوم مع رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو: "إننا على عتبة عهد جديد بهدف تحقيق السلام بين "إسرائيل" والفلسطينيين"، وفق زعمه.
ويستمر في هذه الاثناء الاجتماع بين نتانياهو وبينس في مدينة القدس المحتلة، وسيتوجه الأخير بعد الاجتماع إلى الكنيست ليلقي خطاباً.
ووفق مراسل موقع "ريشت كان" العبري، فإن نتنياهو سيقيم مساء اليوم مأدبة عشاء على شرف الضيف الأمريكي.
وقال النائب أحمد الطيبي من القائمة المشتركة: "إن أعضاء القائمة سيبدون موقفا معارضا لسياسة بينس والرئيس دونالد ترامب".
ورفض الطيبي في سياق حديث مع إذاعة (كان) الإفصاح عن طبيعة هذا الاحتجاج، مبيناً أنه إذا ما التزم أعضاء القائمة جانب الصمت وأبدوا الاحترام للضيف الأمريكي فإنهم "بالتالي لن يحترموا جمهور ناخبيهم".
بدوره، رأى الوزير يوفال شتاينيتس أن زيارة نائب الرئيس الأمريكي هامة جدا وتشكل إنذارا للفلسطينيين، وفق قوله، مدعياً أن "إسرائيل" ترغب في إطلاق مفاوضات مع الدول العربية عموماً ومع الجانب الفلسطيني على وجه الخصوص.
وادعى الوزير شتاينيتس أن "إسرائيل" تعمل الكثير من أجل الشعب الفلسطيني "ولا تكرهه"، لافتاً إلى أنه ما دام رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يرفض قيام دولة "إسرائيل" فلا مكان للحوار معه، حسب قوله.